Mr.President’s interview on CCTV

Mr.President's interview on CCTV

#CCTV Exclusive: #Assad on Syria chemical arms draft
“If the U.S. wants to find excuses for #war, it will find them as it has never stopped war”
“We also have confessions made by the terrorists who transported the materials from the neighboring countries”
“We know that these terrorists are obeying the orders of other countries and these countries do drive these terrorists to commit acts that could get the Syrian government blamed for hindering this agreement”

“We are a nation at war, we’ve got territories that have been occupied for more than 40 years, but in any case, the Syrian army is trained to fight using conventional weapons.”
“So there is nothing to worry about. The chemical weapons in Syria are in a safe place that is secure and under the control of the Syrian army.”

“I am not concerned. Since its independence, #Syria has been committed to all the treaties it has signed. We will honor everything that we have agreed to do. Secondly, China and Russia are playing a positive role in the UN Security Council to ensure any excuse for military action against Syria will not stand. And more importantly, I want to say, by submitting the draft to the #UN Security Council , or by urging the US and Russia to agree on a deal, the #US, #France, and #Britain are JUST trying to make themselves winners in a war against a Syria which is their imaginary enemy. Thus Syria should not be concerned by any such draft or deal.”
Syrian President Bashar al-Assad criticised the United States for threatening to attack Syria over its chemical weapons program, saying it was finding “excuses for war”, China’s state television said on Monday.

الرئيس الأسد لتلفزيون سي سي تي في الصيني: سورية ليست قلقة من مشروع القرار المقترح في مجلس الأمن بشأن الأسلحة الكيميائية

الإثنين 23 أيلول , 2013

أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن سورية ليست قلقة من مشروع القرار الذي اقترحته الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا في مجلس الأمن بشأن الأسلحة الكيميائية في سورية لانها تلتزم بشكل كامل بكل الاتفاقيات التي توقعها وبأي شيء تعلن موافقتها عليه إضافة إلى اطمئنانها من الدور الذي تلعبه الصين وروسيا في المجلس كي لا يتم استخدام أي مبرر من اجل العدوان عليها.

وقال الرئيس الأسد في مقابلة مع التلفزيون الصيني سي سي تي في إن ما تقوم به الآن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا من خلال هذا القرار المطروح على مجلس الأمن أو الاتفاق الذي يريدون أن يتم الاتفاق عليه بين روسيا وأميركا الهدف منه هو أن يظهروا منتصرين في معاركهم ضد عدو وهمي يفترضون بانه سورية.

وأشار الرئيس الأسد إلى أن أول عامل يؤمن النجاح للمؤتمر الدولي حول سورية في جنيف هو إيقاف الأعمال الإرهابية وإيقاف دخول الإرهابيين من خارج سورية وإيقاف امداد هؤلاء الإرهابيين بالمال والسلاح.

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة..

سي سي تي في..

مرحبا وتحياتي سيدي الرئيس.. شكرا جزيلا لموافقتكم على إجراء هذه المقابلة مع تلفزيون سي سي تي في الحكومي الصيني المركزي.

الرئيس الأسد..

أهلا وسهلا بك في سورية.. أرحب بك وأرحب بقناة سي سي تي في في سورية..

سي سي تي في..

وفقا للإتفاقية الإطارية بين روسيا والولايات المتحدة فإنه يتوجب بعد تسليم لائحة الأسلحة الكيميائية.. دخول الخبراء قبل تشرين الثاني وتدمير الأسلحة الكيميائية في أواسط عام 2014 هل تستطيع الحكومة السورية أن تكمل هذه المهمة في الوقت المحدد…

الرئيس الأسد..

نعم.. بالنسبة للحكومة السورية المطلوب منها شيئان.. الأول هو أن تقدم المعلومات والبيانات الضرورية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بحسب الاتفاقية الدولية وهذا تم تنفيذه منذ عدة أيام.. في الأسبوع الماضي لأن المعلومات جاهزة وموثقة. الأمر الآخر هو تأمين وصول المفتشين الذين سيأتون من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى مواقع إنتاج وتخزين الأسلحة الكيميائية وهذا طبعا أيضا لايوجد فيه مشكلة.. قد يكون هناك عقبة وحيدة وهي عقبة أساسية تتمثل بالوضع الأمني في بعض المناطق الأمر الذي ربما قد لا يسمح أو يضع بعض العقبات في وجه وصول بعض المفتشين.. أنا أقصد المناطق التي يوجد فيها مسلحون.. ربما يريدون عرقلة هذا العمل.. أي منع وصول المفتشين.. ونعرف بأن هؤلاء الإرهابيين يعملون تحت إمرة دول أخرى ربما تدفع الإرهابيين للقيام بأعمال تعيق وصول المفتشين من أجل اتهام الحكومة السورية بأنها تعرقل تنفيذ الاتفاقية.

سي سي تي في..

سيدي الرئيس.. كما ذكرت ربما هناك مشكلة في الوضع الميداني.. هل تظن أن الوضع الميداني داخل سورية الآن سيؤجل تنفيذ الاتفاقية…

الرئيس الأسد: مبدئيا المفترض لا.. لا يوجد أي مشكلة.. لكن كما قلت إذا كان هناك توجهات من بعض الدول التي تريد أن تطلب من الإرهابيين القيام بأعمال ضد المفتشين من أجل منعهم بهدف اتهام الحكومة السورية… تعلمين بأن الإرهابيين يستطيعون أن ينتقلوا من مكان إلى آخر.. هم ليسوا موجودين في مناطق محددة.. ولكن يبقى هذا مجرد احتمال. لا نستطيع أن نقدر هذا الشيء إلا عند مجيء المفتشين إلى سورية.

سي سي تي في.. قيل أن كميات الأسلحة الكيميائية في سورية كبيرة.. وانها تصل إلى 1000 طن.. هل هذا صحيح…

الرئيس الأسد..

سورية تنتج هذه الأسلحة منذ عقود.. ومن الطبيعي أن يكون هناك كميات كبيرة.. فنحن دولة في حالة حرب.. ونحن لدينا أراض محتلة منذ أكثر من 40 عاما.. لكن بكل الأحوال الجيش السوري هيأ نفسه بالأساس للقتال من خلال الأسلحة التقليدية.

سي سي تي في..

كيف تمنع الحكومة السورية المعارضة المسلحة من الوصول إلى هذه الأسلحة قبل تدميرها…

الرئيس الأسد..

الأسلحة الكيميائية دائما تخزن لدى أي دولة ولدى أي جيش في شروط خاصة من أجل منع العبث بها من قبل الإرهابيين أو من قبل أي مجموعات أخرى تخريبية.. قد تكون مجموعات تأتي من دول معادية.. فلا يوجد قلق بالنسبة لهذا الموضوع.. الأسلحة الكيميائية في سورية موجودة في مناطق ومواقع آمنة.. هناك سيطرة كاملة عليها من قبل الجيش العربي السوري.

سي سي تي في: ما زال لدى بعض الدول الغربية شكوك بنوايا الحكومة السورية فيما يتعلق بتدمير الأسلحة الكيميائية وفقا للقرار الذي اقترحته الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا في الأمم المتحدة.. والذي يشير إلى أنه في حال لم تكمل سورية المهمة بحسب الاتفاقية الإطارية ستتخذ إجراءات عقابية ضد سورية.. كيف ترى ذلك…

الرئيس الأسد..

لا يوجد لدينا قلق من هذا الموضوع لسببين.. السبب الأول أن سورية منذ الاستقلال كانت دائما تلتزم بكل الاتفاقيات التي توقعها.. نحن نلتزم بشكل كامل بأي شيء نعلن أننا نوافق عليه.. فلا يوجد لدينا قلق من هذا الموضوع. الجانب الآخر الذي يجعلنا أيضا مطمئنين هو الدور الذي تلعبه اليوم الصين وروسيا في مجلس الأمن لكي لا يتم استخدام أي مبرر من أجل العدوان على سورية.. ولكن أريد أن أقول ان ما تقوم به الآن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا من خلال هذا القرار المطروح على مجلس الأمن.. أو الاتفاق الذي يريدون أن يتم الاتفاق عليه بين روسيا وأميركا.. الهدف منه هو أن يظهروا منتصرين في معاركهم ضد عدو وهمي يفترضون بأنه سورية.. لذلك علينا ألا نهتم كثيرا ولا نقلق من مثل هذه الطروحات أو مثل هذه الاتفاقيات.

سي سي تي في: في الصين نرى هذه الاتفاقية الإطارية حول تسليم الأسلحة الكيميائية مقابل السلام.. سيدي الرئيس هل أنتم قلقون من أن تقوم الدول الغربية باستغلال هذه الاتفاقية لإيجاد ذريعة أخرى للقيام بتدخل عسكري في سورية في المستقبل…

الرئيس الأسد..

هذا سؤال مهم جدا لأن الولايات المتحدة إذا أرادت أن تبحث عن مبرر للحرب فتستطيع أن تبحث عن مبررات أخرى.. وهي لم تتوقف عن الحرب لأن هناك فقط اتفاقا سوريا روسيا بالنسبة لتسليم الأسلحة الكيميائية.. وإنما لأن هناك رفضا عالميا ورفضا داخل الولايات المتحدة للحرب على سورية.. لأن الأسباب غير مقنعة.. وكذلك بنفس الوقت .. كما قلت قبل قليل.. الموقف الصيني والروسي داخل مجلس الأمن. طالما أن الولايات المتحدة تريد أن تستمر بسياسة الهيمنة على الدول الأخرى يجب أن نبقى قلقين بغض النظر عن الأزمة الحالية. طالما أن هناك دولا غربية تريد أن تتجاوز ميثاق الأمم المتحدة وتتجاوز القانون الدولي يجب أن نبقى قلقين دائما.. ليس فقط سورية وإنما الدول الصغرى تبقى دائما قلقة من أي تجاوز لميثاق الأمم المتحدة.

سي سي تي في: هل يمكن أن نعرف ما هو تأثير تسليم الأسلحة الكيميائية على الجيش السوري…

الرئيس الأسد..

لا توجد مشكلة حقيقية.. لأن الجيش السوري بني على أساس الحرب التقليدية.. هذه الترسانة من الأسلحة لن تتأثر بهذا الموضوع. أسلحة الدمار الشامل تستخدم عندما يذهب الوضع باتجاه الأسوأ.. البعض يصفه بحالة الانتحار.. نحن في سورية لا نذهب باتجاه حالة الانتحار. لذلك منذ عشر سنوات طرحنا على مجلس الأمن مقترحا سوريا من أجل إخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل.. فنحن مقتنعون بهذا الموضوع.. ولو كان يوءثر على قدرات الجيش في سورية لما قمنا بطرح هذه المبادرة منذ عشر سنوات.

سي سي تي في: خلال السنوات السابقة لماذا احتفظت سورية بالأسلحة الكيميائية…

الرئيس الأسد..

في الثمانينيات عندما بدأنا بإنتاجها.. كانت هناك فجوة بالنسبة للسلاح التقليدي بين سورية وإسرائيل.. وهي طبعا العدو الذي يحتل أراضينا. بعد تلك الفترة.. في النصف الثاني من التسعينيات توقفت سورية عن إنتاج هذه الأسلحة.. أي توقفت منذ أكثر من نحو خمسة عشر عاما.. بسبب أن الفجوة بالنسبة للأسلحة التقليدية تم ردم جزء منها.. واستمرينا بهذه السياسة. فإذا المبررات التي كان موجودة في الثمانينيات لوجود أسلحة دمار شامل في سورية لم تعد موجودة بشكل أساسي. ولذلك كما قلت قبل قليل طرحنا إخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل في عام 2003.

سي سي تي في: هل ستحصلون على شيء بالمقابل من حلفائكم بعد تسليم الأسلحة الكيميائية…

الرئيس الأسد..

لا أستطيع أن أقول انه شيء مقابل.. ولكن قبل المبادرة الروسية كان هناك عقود من الأسلحة بيننا وبين روسيا.. وكما أعلن الرئيس بوتين وعدد من المسؤولين الروس فهم مستمرون بتسليم هذه الأسلحة بحسب الاتفاقيات الموقعة بيننا وبين روسيا. فإذا تعزيز الترسانة السورية موجود قبل الاتفاقية وسيستمر وهو ليس له علاقة بالموضوع الكيميائي.. وإنما له علاقة بكوننا بلدا تعتدي عليه إسرائيل من وقت لآخر وتحتل أراضيه.. فمن الطبيعي أن نقوي الترسانة التقليدية ونعزز قوة القوات المسلحة لتكون قادرة على الدفاع عن سورية.

Footage of chemical attack in Syria is fraud

GIRL CHEMO mother-agnes-chemical-attack-footage Footage of chemical attack in Syria is fraud

Footage of #chemical_attack in Syria is fraud
#SIRIA
An image grab taken from a video uploaded on YouTube by the Arbeen unified press office on August 21, 2013 shows a man comforting a Syrian girl in shock as she screams in Arabic “I am alive” following an attack in which Syrian opposition claim the regime used chemical weapons in eastern Ghouta, on the outskirts of Damascus (AFP Photo)An image grab taken from a video uploaded on YouTube by the Arbeen unified press office on August 21, 2013 shows a man comforting a Syrian girl in shock as she screams in Arabic “I am alive” following an attack in which Syrian opposition claim the regime used chemical weapons in eastern #Ghouta, on the outskirts of Damascus (AFP Photo)

There is proof the footage of the alleged chemical attack in Syria was fabricated, Mother Agnes Mariam el-Salib, mother superior of St. James Monastery in Qara, Syria, told RT. She says she is about to submit her findings to the UN.

Mother Agnes, a catholic nun, who has been living in Syria for 20 years and has been reporting actively on what has been going on in the war-ravaged country, says she carefully studied the video featuring allegedly victims of the chemical weapons attack in the Syrian village of Guta in August and now questions its authenticity.

In her interview with RT, Mother Agnes doubts so much footage could have been taken in so little time, and asks where parents of the supposedly dead children are. She promises to send her report to the UN.

The nun is indignant with the world media for apparently turning a blind eye to the Latakia massacre by rebel extremists, which left 500 civilians including women and children dead.

Russia’s Foreign Ministry has called on the international community to pay attention to revelations made by Mother Agnes Mariam el-Salib.

RT: The United States has used internet photos and video footage of the supposed chemical weapons attack in Eastern Guta to build a case against the Syrian government. Have you been able to look at these files? What do you have to say about them?

Mother Agnes Mariam el-SalibMother Agnes Mariam el-Salib

Mother Agnes: I have carefully studied the footage, and I will present a written analysis on it a bit later. I maintain that the whole affair was a frame-up. It had been staged and prepared in advance with the goal of framing the Syrian government as the perpetrator.

The key evidence is that Reuters made these files public at 6.05 in the morning. The chemical attack is said to have been launched between 3 and 5 o’clock in the morning in Guta. How is it even possible to collect a dozen different pieces of footage, get more than 200 kids and 300 young people together in one place, give them first aid and interview them on camera, and all that in less than three hours? Is that realistic at all? As someone who works in the news industry, you know how long all of it would take.

The bodies of children and teenagers we see in that footage – who were they? What happened to them? Were they killed for real? And how could that happen ahead of the gas attack? Or, if they were not killed, where did they come from? Where are their parents? How come we don’t see any female bodies among all those supposedly dead children?

I am not saying that no chemical agent was used in the area – it certainly was. But I insist that the footage that is now being peddled as evidence had been fabricated in advance. I have studied it meticulously, and I will submit my report to the UN Human Rights Commission based in Geneva.

RT: Recently you’ve visited Latakia and the adjacent areas, you’ve talked to the eyewitnesses to the massacre of civilians carried out in Latakia by Jabhat al-Nusra. What can you tell us about it?

MA: What I want to ask first of all is how the international community can ignore the brutal killing spree in Latakia on Laylat al-Qadr early in the morning of August 5, an attack that affected more than 500 people, including children, women and the elderly. They were all slaughtered. The atrocities committed exceed any scale. But there was close to nothing about it in the international mass media. There was only one small article in “The Independent”, I believe.

We sent our delegation to these villages, and our people had a look at the situation on-site, talked to the locals, and most importantly – talked to the survivors of the massacre.

I don’t understand why the Western media apply double standards in this case – they talk about mass murder that the use of chemical weapons resulted in non-stop, but they keep quiet about the Latakia massacre.

RT: Do you know anything about the fate of hostages captured in Latakia?

A handout picture released by the Syrian Arab News Agency (SANA) on August 20, 2013 shows soldiers loyal to the regime forces wrapping a decomposed body that was allegedly discovered in a mass grave in northern Latakia, a province on the Mediterranean coast (AFP Photo)A handout picture released by the Syrian Arab News Agency (SANA) on August 20, 2013 shows soldiers loyal to the regime forces wrapping a decomposed body that was allegedly discovered in a mass grave in northern Latakia, a province on the Mediterranean coast (AFP Photo)

MA: In the village of Estreba they massacred all the residents and burnt down their houses. In the village of al-Khratta almost all the 37 locals were killed. Only ten people were able to escape.

A total of twelve Alawite villages were subjected to this horrendous attack. That was a true slaughterhouse. People were mutilated and beheaded. There is even a video that shows a girl being dismembered alive – alive! – by a frame saw. The final death toll exceeded 400, with 150 to 200 people taken hostage. Later some of the hostages were killed, their deaths filmed.

At the moment we are looking for the hostages and negotiating their release with the militants, but so far we haven’t managed to achieve that.

RT: We often hear reports of Christians being persecuted by the militants. Just the day before yesterday there was an attack in the village of Maaloula, where the majority of population is Christian. Are Christians in Syria facing grave danger?

MA: Everyone in Syria is facing grave danger. There was a case of Muslim religious leaders being kidnapped and beheaded. They were humiliated and tortured. Ismailis, the druze, Christians – people from all parts of Syrian society – are being mass murdered. I would like to say that if these butchers didn’t have international support, no one would have dared to cross the line. But today, unfortunately, the violation of human rights and genocide in Syria is covered up on the international level. I demand the international community stops assessing the situation in Syria in accordance with the interests of a certain group of great powers. The Syrian people are being killed. They fall victim to contractors, who are provided with weapons and sent to Syria to kill as many people as possible. The truth is, everywhere in Syria people are being kidnapped, tortured, raped and robbed. These crimes remain unpunished, because the key powers chose international terrorism as a way to destroy sovereign states. They’ve done it to other countries. And they will just keep doing it if the international community doesn’t say “Enough!”

RT: You’ve managed to get hold of some sensitive information. Does this make you fear for your life as someone who keeps documents that may compromise the militants? Has anyone threatened you?

MA: You are right. I do get threatened. They are trying to discredit me. I know there is a book coming out soon in France that labels me as a criminal who kills people. But any believer should first and foremost trust their conscience, their belief in God, and that will help them save innocent lives. I don’t care much about my own life. My life is no more precious than that of any Syrian child, whose body could be used as evidence to justify wrongdoing. This is the biggest crime ever perpetrated in history.

RT: What should the Syrians do to stop the tragedy they are going through?

AFP PhotoAFP Photo

MA: The Syrians themselves can do nothing to stop it. They can only rely on the international community, friendly nations, world powers, such as Russia, China, and India. With a lot of enthusiasm we did welcome the news that the British parliament voted against the participation of their country in the possible war against Syria. There is a terrorist war going on against Syria right now. The international community and Syria’s friends should join forces and say: Enough! And they need to use every opportunity to do that. Otherwise this threat Syria is facing now will turn into a threat to universal peace.

RT: What should the Vatican and other hubs of Christianity do to put an end to this tragedy?

MA: The Pope says he has no planes, no bombs, and no armed forces. Instead, he has the power of the truth, and the truth he has told. There are messages coming from everywhere in the world urging against a military intervention in Syria. Those who want to hear them will. The Pope, the patriarchs, Nobel Prize winners, including women, keep saying the same in unison: Let’s stop fighting. No conflict can be solved by military means. Stop adding fuel to the flame!
All the prominent public figures in the world have risen to speak against the war. Everyone has spoken their mind, but the US prefers to turn a deaf ear. The world public opinion has turned against the US. It’s the first time in history that America is alone. They are claiming that they are backed by ten countries. But I insist they aren’t, because the people of these countries disagree with their governments. Even the American people disagree with their government.

RT: Do you believe that this tragedy will end and Syria will remain a homeland for all Syrians, regardless of their ethnical or religious identity?

MA: I’m not Syrian myself, but I’ve been living in Syria for 20 years. I’d like to remind everyone that Damascus is the most ancient capital in the world. I would like to remind everyone that Syria is the cradle of civilization. I would like to remind everyone that this is the holy land that gave birth to the main world religions. What is happening in Syria should serve as a lesson for everyone. I mean that in existential rather than political sense. I am convinced that with God’s help the Syrian people will be able to remain strong, heal their wounds, reconcile and chase out all the foreign mercenaries and terrorists. I believe there will be peace in #Syria. But for that we need help from the international community.

Atentie Romania-AlQaeda este inamicul nu prietenul ce trebuie ajutat in Siria!

Atentie Romania-AlQaeda este inamicul nu prietenul ce trebuie ajutat in Siria!

Cine se poarta ca o sluga,va fi tratat ca atare!Speram ca nu este si cazul #Romaniei!

Iugoslavia 1999- peste 5000 de morţi dintre care 400 copii.Natiunea a fost distrusa,forte sectare si seditioniste continua ceea ce armata regulara a inceput.

Afganistan 2001 – peste 50 000 morţi, aproape 1 milion de refugiaţi. Războiul încă continuă prin intermediul Al Qaeda. SUA “a declarat un război oficial terorismului”, în care un loc aparte îl are gruparea teroristă Al-Qaeda. Dar se stie că la baza aceste organizaţiei stă aşa numitul Osamma Bin Laden o ,,creatură” a Washingtonului ce apare în perioada Războiului Rece şi anume după anul 1979 (anul invaziei Afganistanului de către sovetici). Tot Bin Laden a fost şi agent CIA, folosit de către guvernul american în lupta cu fosta URSS. Viitoarea organizaţie teroristă Al-Qaeda îl va avea drept conducător şi militant principal pe Bin Laden. Deci în perioada rece fostul terorist Nr 1 a fost parte componentă a marelui joc american. După căderea Uniunii Sovetice, SUA asocierea cu Al Qaeda, gruparea lui Osamma Bin Laden a fost ascunsa opiniei publice,continuand sa serveasca din subteranele geopoliticii si implicit ,intereselor americane.

Iraq 2003- mai mult de 1 milion iraqieni ucişi. Ca şi în Siria, pretextul a fost că regimul lui Saddam Hussein deţinea arme biologice. După 10 ani de căutări americanii aşa şi nu au mai găsit presupusele arme, în schimb l-au spanzurat în public pe preşedintele Iraqului iar după unele informaţii secrete armata americană însăşi a folosit substanţe interzise (fosforul alb).Războiul continuă prin intermediul fortelor proxy:Al Qaeda.

Siria-Situaţia tensionată de acolo este actualmente în vizorul întregii opinii internaţionale.
Coaliţia dintre SUA şi gruparea teroristă Al-Qaeda : “opoziţia siriană” este înarmată şi susţinută de către Occident şi Washington si formată din rebeli islamişti , insurgenţii grupării Al-Qaeda, deci reiese că SUA la scenă deschisă finanţează terorismul şi gruparea teroristă care după spusele guvernului american este răspunzătoare de actele teroriste din 11 septembrie 2011 de la World Trade Center.
Devenit un laitmotiv ,ori de cîte ori americanii intervin militar într-o ţară a lumii, invocă „interesul naţional al SUA”, „instaurarea democraţiei”, „apărarea valorilor democratice” … „instaurarea democraţiei” şi „apărarea valorilor democratice” sunt ajutate de surse proxy ,paramilitare ,sponsorizate ,chiar infiintate de catre americani şi ulterior, prin invazia unor ţări cu tradiţii, culturi şi religii diametral opuse celor occidentale, aşa cum sunt Egiptul, Libia, Irak, si actualmente Siria.Astfel, una dintre marile puteri ale lumii și cea mai mare organizație teroristă își vor coordona eforturile pentru un interes comun. Seful Frontului Jabhat al Nusra, ramura Al Qaeda in Siria, Abou Mohamad al-Joulani, a facut un anunt comun cu liderul al-Qaeda, Sheik Ayman al-Zawahri legat de participarea alaturi de SUA, la indepartarea de la putere a presedintelui sirian Bashar al Assad. Încă o dovadă a apropierii reţelei Al-Qaeda de guvernul american sunt declaraţiile fratelui liderului Al-Qaeda, Mohamed al-Zawahiri care propune un armistiţiu reciproc dintre Occident şi islamişti.
Conjuctura actuală din Siria reaminteşte scenariul din El Salvador. Acolo s-a mers pe cale înlocuirii opoziţiei cu grupările teroriste .Pentru Siria, SUA insistă şi cere partenerilor implicare militară cat mai grabnică,dar Anglia a refuzat deja, Germania este plină campanie electorală si nu se prea găbesc să-şi trimită soldaţii la moarte sigură,iar Franta a anuntat ca va astepta rezultatele investigatiilor efectuate de membrii ONU.
Doar premierul Erdogan s-a grabit sa sustina aceasta invazie,in front comun,asa cum era de asteptat,cu reprezentatii entitatii sioniste,dar acest lucru era de asteptat,tinand cont de trecutul premierului turc si stransele relatii ale acestuia cu AlQaeda si de prezenta sustinere pe care acesta o acorda gruparilor inarmate,facilitandu-le transportul de arme,inclusiv chimice si infiltrarea de insurgenti pe teritoriul sirian.


Dar situatia este mai îngrijorătoare decât atât,datorita fenomenelor de radicalizare. Wahhabismul, un curent islamic fundamentalist care promovează jihadul şi intoleranţa, devine tot mai popular în comunităţile tolerate sau beneficiind de statut de “refugiati” din tarile nou devenite membre ale UE si/sau NATO, iar maniera wahhabiţilor de a se impune prin ameninţări şi forţă pare impozantă şi folosirea de catre acestia a finantarilor cu petrodolarii monarhiilor Golfului devine atractivă pentru o parte din tineri. Ideologia wahhabiţilor este atractivă şi pentru reprezentanţii păturilor social vulnerabile, indiferent de etnia acestora. Pericolul care survine din partea acestui curent extremist este conştientizat de autorităţi însă procesele de radicalizare nu sunt stopate în mod eficient,fapt datorat si anumitor ordonante emise de catre marile puteri occidentale,pentru protejarea membrilor asa zisei “opozitii” din exil-centrul de emitere si coordonare al extremistilor infiltrati in Siria,ordonante ce incalca dreptul independentei statelor membre,fenomen ce ia amploare si in Romania,unde cetatenii nativi ai tarii sunt expusi amenintarilor si multiplelor actiuni de intimidare a libertatii de expresie si opinie personala si unde anumite trusturi de presa functioneaza ca centru de informare a acestor sustinatori ai terorismului international.
Conform acestui drept garantat de constitutia Romaniei,autorul acestui articol isi sustine optiunea de a se opune interventiei militare in Siria si va roaga sa urmariti aceste imagini,ce au determinat consolidarea acestei optiuni:
COPII CE URMAU CURSURILE SCOLARE SUNT ACUM FOLOSITI CA MAINI CRIMINALE CE DECAPITEAZA OAMENI

SIRIENI UCISI DE ALQAEDA PE MOTIVE SECTARE
http://www.disclose.tv/action/viewvideo/150015/_________________/

Libieni -luptatori pentru “democratie”,alaturi de AlQaeda in Siria!!

SIONISTI -ADEVARATUL SUPORT AL ASA NUMITILOR “REBELI”

FURT,DISTRUGERE DE PROPRIETATI PUBICE SAU PRIVATE SI A INFRASTRUCTURII

CRIME COMISE DE TERORISTI PENTRU A ACUZA ARMATA SIRIANA

DEZUMANIZARE

ATACURI INDREPTATE IMPOTRIVA NEVINOVATILOR



În cadrul summitului G20 de la Sankt Petersburg, preşedintele Vladimir Putin a declarat că ţara sa ar putea interveni în ajutorul Siriei în cazul unei agresiuni militare străine.
Privitor la poziţia americană faţă de Siria, Putin a declarat: “În timpul dezbaterilor din cadrul Congresului american privind utilizarea forţei în Siria, „autorităţile SUA mint atunci cînd declară că atacurile americane nu vor conduce la consolidarea poziţiilor Al-Qaeda în această ţară şi cînd afirmă, de asemenea, că în Siria nici nu există membri Al-Qaeda” Preşedintele rus a insistat asupra faptului că Al-Qaeda este una dintre principalele organizaţii care luptă de partea Opoziţiei siriene. „Cea mai importantă formaţiune de luptă este aşa-zisa Al-Nusra, o unitate a Al-Qaeda, iar americanii ştiu acest lucru”, a punctat Putin.

Într-un final cele mai mari motivaţii le au doar SUA si protejatul sau stat sionist şi gruparea teroristă Al-Qaeda. Ironia sorţii sau geopolitica agresiva la fel ca si cazul Republicii Dominicane, Chile, Nicaragua, Panama, Vietnam, Libia, Irak, Egipt,Sudan,Somalia,Afganistan…etc,unde americanii au dat tonul “revoltelor” si ulterior, războaielor?

http://www.youtube.com/watch?v=kB2lh6N0m4w

The executed Syrian children

The executed Syrian children

Syria: ‘I saw rebels execute my boy for no more than a joke’

Nadia Umm Fuad watched her son being shot by Islamist rebels in Syria after the 14-year-old referred to the Prophet Mohammed as he joked with a customer at his coffee stall in Aleppo. She speaks to Richard Spencer.

Nadia Umm Fuad who watched her son being shot by Islamist rebels in Syria after the 14-year-old referred to the Prophet Mohammed as he joked with a customer at his coffee
Mohammed Katta’s mother witnessed the execution of her son in three stages.

She was upstairs at home when she first heard the shouting. The people of the neighbourhood were yelling that “they have brought back the kid”, so she rushed out of her apartment.

“I went out on my balcony,” Nadia Umm Fuad said. “I said to his father, they are going to shoot your son! Come! Come! Come! I was on the stairs when I heard the first shot. I was at the door when I heard the second shot.

“I saw the third shot. I was shouting, ‘That’s haram, forbidden! Stop! Stop! You are killing a child.’ But they just gave me a dirty look and got into their car. As they went, they drove over my son’s arm, as he lay there dying.”

Mohammed was 14 when he was killed, earlier this month, prompting international condemnation. He has become a symbol of the fears many Syrians have for the future of the country .http://www.telegraph.co.uk/news/worldnews/middleeast/syria/10135823/Syria-I-saw-rebels-execute-my-boy-for-no-more-than-a-joke.html#article

Russia’s early warning radars detected the launch of two ballistic rockets in the eastern Mediterranean Sea

Russia’s early warning radars detected the launch of two ballistic rockets in the eastern Mediterranean Sea

Russia’s early warning radars detected the launch of two ballistic rockets in the eastern Mediterranean Sea, Russia’s Defense Ministry stated. Israel later claimed responsibility for firing the target test rockets.

The launch took place at 06:16 GMT Tuesday, according to Russia’s Ministry of Defense.

The trajectory of the missiles is reported to have been from the central part of the Mediterranean Sea towards the eastern landmass. Both rockets have allegedly fallen into the sea, RIA Novosti news agency reported.

Russia’s President Putin has already been informed about the incident by Defense Minister Sergey Shoigu.

The Syrian embassy in Moscow currently has no information on the incident.

There were no rocket attack signals or blasts in Damascus, the Russian embassy in Syria noted.

Syria’s missile warning system has not detected any rockets landing on their territory, a Syrian security source told Lebanese channel al-Manar TV.

Initially, the Israeli military apparently had no data on the launch either. However, later Israel claimed a joint missile launch with the US in the Mediterranean Sea.

No American ships or planes stationed in the Mediterranean have launched any missiles, US officials told CBS News.

The UK has stressed that they “have nothing to do” with the launch.

A NATO spokesman said the alliance was trying to verify the reports. Until then, the bloc will not comment on the incident.

Armavir, an early warning system against missile attack, is situated in southern Russia. It is run by the Russian Aerospace Defense Forces. They provide radar coverage of the Middle East. There are two radars there, with one of them facing southwest and the other southeast.
http://rt.com/news/ballistic-launch-eastern-mediterranean-343/

President al-Assad: Syria will never become a western puppet state, we will fight terrorism and freely build relationships that best serve the interests of the Syrians

President al-Assad: Syria will never become a western puppet state, we will fight terrorism and freely build relationships that best serve the interests of the Syrians

#President_al_Assad: Syria will never become a western puppet state, we will fight terrorism and freely build relationships that best serve the interests of the #Syrians
President Bashar al-Assad stressed that Syria is a sovereign country that will fight terrorism and will freely build relationships with countries in a way that best serves the interests of the Syrian people.

In an interview with the Russian newspaper of Izvestia, President al-Assad stressed that “the majority of those we are fighting are Takfiris, who adopt the al-Qaeda doctrine, in addition to a small number of outlaws.”

On the alleged use of chemical weapons, President al-Assad said that the statements by the US administration, the West and other countries were made with disdain and blatant disrespect of their own public opinion, adding that “there isn’t a body in the world, let alone a superpower, that makes an accusation and then goes about collecting evidence to prove its point.”

His Excellency stressed that these accusations are completely politicised and come on the back of the advances made by the Syrian Army against the terrorists.

Here is the full content of the interview:

Q1 Interviewer: Mr President, the most pressing question today is the current situation in Syria. What parts of the country remain under the rebels’ control?

President al-Assad: From our perspective, it’s not a matter of labelling areas as controlled by terrorists or by the government; we are not dealing with a conventional occupation to allow us to contextualise it in this manner. We are fighting terrorists infiltrating particular regions, towns or peripheral city areas. They wreak havoc, vandalise, destroy infrastructure and kill innocent civilians simply because they denounce them. The army mobilises into these areas with the security forces and law enforcement agencies to eradicate the terrorists, those who survive relocate to other areas. Therefore, the essence of our action is striking terrorism.

Our challenge, which has protracted the situation, is the influx of large amounts of terrorists from other countries – estimated in the tens of thousands at the very least. As long as they continue to receive financial and military aid, we will continue to strike them. I can confirm that there has not been any instance where the Syrian Army has planned to enter a particular location and has not succeeded in eliminating the terrorists within it.

The majority of those we are fighting are Takfiris, who adopt the al-Qaeda doctrine, in addition to a small number of outlaws

The majority of those we are fighting are Takfiris, who adopt the al-Qaeda doctrine, in addition to a small number of outlaws, so as I said this not about who controls more areas of land. Wherever terrorism strikes, we shall strike back.

Q2 Interviewer: Yet, Western mainstream media claim that the terrorists control 40% to 70% of Syrian territory; what is the reality?

President al-Assad: There isn’t an army in the world that can be present with its armament in every corner of any given country. The terrorists exploit this, and violate areas where the army is not present. They escape from one area to another, and we continue to eradicate them from these areas with great success. Therefore, I reiterate, the issue is not the size of the territories they infiltrate but the large influx of terrorists coming from abroad.

The more significant criterion to evaluate success is – has the Syrian Army been able to enter any area infiltrated by terrorists and defeat them? Most certainly the answer is yes; the army has always succeeded in this and continues to do so. However, this takes time because these types of wars do not end suddenly, they protract for prolonged periods and as such carry a heavy price. Even when we have eradicated all the terrorists, we will have paid a hefty price.

Q3 Interviewer: Mr President, you have spoken of Islamist Takfiri extremists’ fighters who have entered Syria. Are they fragmented groups who fight sporadically? Or do they belong to a coherent major force that seeks to destroy the security and stability in Syria and the whole Middle East?

President al-Assad: They have both traits. They are similar in that they all share the same extremist Takfiri doctrine of certain individuals such as Zawahiri; they also have similar or identical financial backing and military support. They differ on the ground in that they are incoherent and scattered with each group adhering to a separate leader and pursuing different agendas. Of course it is well known that countries, such as Saudi Arabia, who hold the purse strings can shape and manipulate them to suit their own interests.

Ideologically, these countries mobilize them through direct or indirect means as extremist tools. If they declare that Muslims must pursue Jihad in Syria, thousands of fighters will respond. Financially, those who finance and arm such groups can instruct them to carry out acts of terrorism and spread anarchy. The influence over them is synergised when a country such as Saudi Arabia directs them through both the Wahhabi ideology and their financial means.

20130826-063151.jpg

Q4 Interviewer: The Syrian government claims a strong link between Israel and the terrorists. How can you explain this? It is commonly perceived that the extremist Islamists loathe Israel and become hysterical upon hearing its name.

President al-Assad: If this was the case, why is it then that when we strike the terrorists at the frontier, Israel strikes at our forces to alleviate the pressure off of them? Why, when we blockade them into an area does Israel let them through their barricades so they can come round and re-attack from another direction? Why has Israel carried out direct strikes against the Syrian Army on more than one occasion in recent months? So clearly this perception is inaccurate. It is Israel who has publicaly declared its cooperation with these terrorists and treated them in Israeli hospitals.

If these terrorist groups were indeed hostile to Israel and hysterical even on the mention of the word as you mention, why have they fought the Soviet Union, Syria and Egypt, whilst never carrying out a single strike against Israel? Who originally created these terrorist groups? These groups were initially created in the early 80’s by the United States and the West, with Saudi funding, to fight the Soviet Union in Afghanistan. So logically speaking, how could such groups manufactured by the US and the West ever strike Israel!

Q5 Interviewer: Mr. President, this interview will be translated into several international languages, and shall be read by world leaders, some who may currently be working against you. What would you like to say to them?

President al-Assad: Today there are many Western politicians, but very few statesmen. Some of these politicians do not read history or even learn from it, whilst others do not even remember recent events. Have these politicians learned any lessons from the past 50 years at least? Have they not realized that since the Vietnam War, all the wars their predecessors have waged have failed? Have they not learned that they have gained nothing from these wars but the destruction of the countries they fought, which has had a destabilizing effect on the Middle East and other parts of the world? Have they not comprehended that all of these wars have not made people in the region appreciate them or believe in their policies?

From another perspective, these politicians should know that terrorism is not a winning card you play when it suits you and keep it in your pocket when it doesn’t. Terrorism is like a scorpion; it can unexpectedly sting you at any time. Therefore, you cannot support terrorism in Syria whilst fighting it in Mali; you cannot support terrorism in Chechnya and fight it in Afghanistan.

To be very precise, I am referring to the West and not all world leaders, if these western leaders are looking to achieve their interests, they need to listen to their own constituents and to the people in this region rather than seeking to install ‘puppet’ leaders, in the hope that they would be able to deliver their objectives. In doing so, western policy may become more realistic in the region.

Syria will never become a Western ‘puppet’ state

Our message to the world is straightforward: Syria will never become a Western ‘puppet’ state. We are an independent country; we will fight terrorism and we will freely build relationships with countries in a way that best serves the interests of the Syrian people.

Q6 Interviewer: On Wednesday, the rebels accused the Syrian government of using chemical weapons; some Western leaders adopted these accusations. What is your response to this? Will you allow the UN inspectors access to the site to investigate the incident?

President al-Assad: The statements by the American administration, the West and other countries were made with disdain and blatant disrespect of their own public opinion; there isn’t a body in the world, let alone a superpower, that makes an accusation and then goes about collecting evidence to prove its point. The American administration made the accusation on Wednesday and two days later announced that they would start to collect the evidence – what evidence is it going to gather from afar?!

CW use accusations are completely politicized and come on the back of the advances made by the Syrian Army against the terrorists

They claim that the area in question is under the control of the rebels and that the Syrian Army used chemical weapons. In fact, the area is in contiguity with the Syrian Army positions, so how is it possible that any country would use chemical weapons, or any weapons of mass destruction, in an area where its own forces are located; this is preposterous! These accusations are completely politicized and come on the back of the advances made by the Syrian Army against the terrorists.

As for the UN Commission, we were the first to request a UN investigation when terrorists launched rockets that carried toxic gas in the outskirts of Aleppo. Several months before the attack, American and Western statements were already preparing public opinion of the potential use of chemical weapons by the Syrian government. This raised our suspicion that they were aware of the terrorists’ intentions to use these weapons in order to blame the Syrian government. After liaising with Russia, we decided to request a commission to investigate the incident. Whereas we requested an investigation based on the facts on the ground, not on rumours or allegations; the US, France and the UK have tried to exploit the incident to investigate allegations rather than happenings.

During the last few weeks, we have worked with the Commission and set the guidelines for cooperation. First of these, is that our national sovereignty is a red line and as such the Commission will directly liaise with us during the process. Second, the issue is not only how the investigation will be conducted but also how the results will be interpreted. We are all aware that instead of being interpreted in an objective manner, these results could easily be interpreted according to the requirements and agendas of certain major countries. Certainly, we expect Russia to block any interpretation that aims to serve American and western policies. What is most important is that we differentiate between western accusations that are based on allegations and hearsay and our request for an investigation based on concrete evidence and facts.

Q7 Interviewer: Recent statements by the American administration and other Western governments have stated that the US has not ruled out military intervention in Syria. In light of this, is it looking more likely that the US would behave in the same way it did in Iraq, in other words look for a pretext for military intervention?

President al-Assad: This is not the first time that the possibility of military intervention has been raised. From the outset, the US, along with France and Britain, has striven for military intervention in Syria. Unfortunately for them, events took a different course with the balance shifting against their interests in the Security Council despite their numerous attempts to haggle with Russia and China, but to no avail. The negative outcomes that emerged in Libya and Egypt were also not in their favor.

All of this made it impossible for them to convince their constituents and the world that they were following sound or successful policies.

The situation in Libya also differs to that of Egypt and Tunisia, and Syria as I have said is very different from all these. Each country has a unique situation and applying the same scenario across the board is no longer a plausible option. No doubt they can wage wars, but they cannot predict where they will spread or how they will end. This has led them to realize that all their crafted scenarios have now spiraled out of their control.

It is now crystal clear to everybody that what is happening in Syria is not a popular revolution pushing for political reform, but targeted terrorism aimed at destroying the Syrian state. What will they say to their people when pushing for military intervention: we are intervening in Syria to support terrorism against the state?!

Interviewer: What will America face should it decide on military intervention or on waging a war on Syria?

Global powers can wage wars, but can they win them?

President al-Assad: What it has been confronted with in every war since Vietnam… failure. America has waged many wars, but has never been able to achieve its political objectives from any of them. It will also not be able to convince the American people of the benefits of this war, nor will it be able to convince the people in this region of their policies and plans. Global powers can wage wars, but can they win them?

Q8: Interviewer: Mr. President, how is your relationship with President Vladimir Putin? Do you speak on the phone? If so, what do you discuss?

President al-Assad: I have a strong relationship with President Putin, which spans back many years even before the crisis. We contact each other from time to time, although the complexity of events in Syria cannot be discussed on the phone. Our relationship is facilitated through Russian and Syrian officials who exchange visits, the majority of which are conducted away from the glare of the media.

current priorities are to work towards easing the violence in Syria

Q9 Interviewer: Mr. President, are you planning to visit Russia or invite President Putin to visit Syria?

President al-Assad: It is possible of course; however the current priorities are to work towards easing the violence in Syria, there are casualties on a daily basis. When circumstances improve, a visit will be necessary; for now, our officials are managing this relationship well.

Q10: Interviewer: Mr. President, Russia is opposing the US and #EU policies, especially with regards to Syria, what would happen were Russia to make a compromise now? Is such a scenario possible?

President al-Assad: #Russian-#American relations should not be viewed through the context of the Syrian crisis alone; it should be viewed in a broader and more comprehensive manner. The US presumed that with the collapse of the Soviet Union, Russia was perpetually destroyed. After President Putin took office in the late 90s, Russia began to gradually recover and regain its international position; hence the Cold War began again, but in a different and subtler manner.

The US persisted on many fronts: striving to contain Russian interests in the world, attempting to influence the mentality of Russians closer to the West both in terms of culture and aspiration. It worked diligently to eliminate Russia’s vital and powerful role on many fronts, one of which is Syria.

You may be wondering, like many Russians, why Russia continues to stand by Syria. It is important to explain this reason to the general public: Russia is not defending President Bashar al-Assad or the Syrian government, since the Syrian people should decide their president and the most suitable political system – this is not the issue. Russia is defending the fundamental principles it has embraced for more than a hundred years, the first of which is independence and the policy of non-interference in internal affairs. Russia itself has suffered and continues to suffer from such interference.

Additionally, Russia is defending its legitimate interests in the region. Some superficial analysts narrow these interests to the Port of Tartous, but in reality Russia’s interests are far more significant. Politically speaking, when terrorism strikes Syria, a key country in the region, it would have a direct impact on stability in the Middle East, which would subsequently affect Russia. Unlike many western governments, the Russian leadership fully understands this reality. From a social and cultural perspective, we must not forget the tens of thousands of Syrian-Russian families, which create a social, cultural and humanitarian bridge between our two countries.

If Russia were to seek a compromise, as you stipulated, this would have happened one or two years ago when the picture was blurred, even for some Russian officials. Today, the picture is crystal clear. A Russia that didn’t make a compromise back then, would not do so now.
Q11 Interviewer: Mr. President, are there any negotiations with Russia to supply fuel or military hardware to Syria? With regards to the S-300 defence system contract in particular, have you received it?

contracts signed with Russia are being honored and neither the crisis nor the pressure from the US, European or Gulf countries’ have affected their implementation

President al-Assad: Of course, no country would publicly declare what armaments and weapons it possesses, or the contracts it signs in this respect. This is strictly classified information concerning the Armed Forces. Suffice to say that all contracts signed with Russia are being honored and neither the crisis nor the pressure from the US, European or Gulf countries’ have affected their implementation. Russia continues to supply Syria with what it requires to defend itself and its people.

Q12 Interviewer: Mr President, what form of aid does Syria require from Russia today? Is it financial or perhaps military equipment? For example would Syria request a loan from Russia?

President al-Assad: In the absence of security on the ground, it is impossible to have a functioning and stable economy. So firstly, the support that Russia is providing through agreed military contracts to help Syrians defend themselves will lead to better security, which will in turn help facilitate an economic recovery. Secondly, Russia’s political support for our right of independence and sovereignty has also played a significant role. Many other countries have turned against us politically and translated this policy by cutting economic ties and closing their markets. Russia has done the complete opposite and continues to maintain good trading relations with us, which has helped keep our economy functioning. Therefore in response to your question, Russia’s supportive political stance and its commitment to honor the agreed military contracts without surrendering to American pressure have substantially aided our economy, despite the negative bearings the economic embargo – imposed by others, has had on the lives of the Syrian people.

From a purely economic perspective, there are several agreements between Syria and Russia for various goods and materials. As for a loan from Russia, this should be viewed as beneficial to both parties: for Russia it is an opportunity for its national industries and companies to expand into new markets, for Syria it provides some of the funding necessary to rebuild our infrastructure and stimulate our economy. I reiterate that Russia’s political stance and support have been instrumental in restoring security and providing the basic needs for the Syrian people.

Q13 Interviewer: Mr. President, do these contracts relate to fuel or basic food requirements?

President al-Assad: Syrian citizens are being targeted through their basic food, medical and fuel requirements. The Syrian government is working to ensure these basic needs are available to all Syrians through trade agreements with Russia and other friendly countries.

Q14 Interviewer: Returning to the situation in Syria and the current crisis. We are aware that you successively issue amnesties. Do these amnesties include rebels? And do some of them subsequently change sides to fight with the Armed Forces?

certain groups have switched from fighting against the army to fighting beside it

President al-Assad: Yes, this is in fact the case. Recently, there has been a marked shift, especially since the picture has become clearer to many that what is happening in Syria is sheer terrorism. Many have come back into the mainstream of civil life, surrendering their weapons and benefiting from the amnesties to help them return to their normal lives. Most remarkably, there are certain groups who have switched from fighting against the army to fighting beside it; these people were either misled by what was propagated in the media or were initially militarized under threats from the terrorists. It is for this very reason that from the start of the crisis, the Syrian government has adopted an open door policy to all those who wanted to U-turn on the initial route they took against their country. Despite the fact that many people in Syria were opposed to this policy, it has proven to be effective and has helped alleviate some of the tension from the crisis.

Q15 Interviewer: Mr. President, Syria’s relations with several states are collapsing consecutively, such as Qatar, Saudi Arabia and Turkey. Who are your true allies, and who are your enemies?

President al-Assad: The countries that support us are well known to everyone: internationally – Russia and China, regionally – Iran. However, we are starting to see a positive shift on the international arena. Certain countries that were strongly against Syria have begun to change their positions; others have started to re-initiate relations with us. Of course, the changes in these countries’ positions do not constitute direct support.

In contrast, there are particular countries that have directly mobilized and buttressed terrorism in Syria. Predominantly Qatar and Turkey in the first two years; Qatar financed while Turkey provided logistical support by training terrorists and streaming them into Syria. Recently, Saudi Arabia has replaced Qatar in the funding role. To be completely clear and transparent, Saudi Arabia has nothing but funding; those who only have money cannot build a civilisation or nurture it. Saudi Arabia implements its agenda depending on how much money it commands.

Turkey is a different case. It is pitiful that a great country such as Turkey, which bears a strategic location and a liberal society, is being manipulated by a meagre amount of dollars through a Gulf state harbouring a regressive mentality. It is of course the Turkish Prime Minister who shoulders responsibility for this situation and not the Turkish people with whom we share a great deal of heritage and traditions.

Q17 Interviewer: Mr. President, what makes Russian-Syrian relations so strong? Is it geopolitical interests? Or that they jointly share a struggle against terrorism?

President al-Assad: There is more than one factor that forges Syrian-Russian relations so strongly. First of which is that Russia has suffered from occupation during World War II and Syria has been occupied more than once. Secondly, since the Soviet era, Russia has been subjected to continuous and repeated attempts of foreign intervention in its internal affairs; this is also the case with Syria.

Thirdly but no less significantly is terrorism. In Syria, we understand well what it means when extremists from Chechnya kill innocent civilians, what it means to hold under siege children and teachers in Beslan or hold innocent people hostage in Moscow’s theater. Equally, the Russian people understand when we in Syria refer to the identical acts of terrorism they have suffered. It is for this reason that the Russian people reject the Western narrative of “good terrorists and bad terrorists.”

In addition to these areas, there are also the Syrian-Russian family ties I mentioned earlier, which would not have developed without common cultural, social and intellectual characteristics, as well as the geopolitical interests we also spoke of. Russia, unlike the Europeans and the West, is well aware of the consequences of destablising Syria and the region and the affect this will have on the inexorable spread of terrorism.

All of these factors collectively shape the political stance of a great country like Russia. Its position is not founded on one or two elements, but rather by a comprehensive historical, cultural and intellectual perspective.

Q18 Interviewer: Mr. President, what will occur in Geneva 2, what are your expectations from this conference?

President al-Assad: The objective of the Geneva conference is to support the political process and facilitate a political solution to the crisis. However, this cannot be accomplished before halting the foreign support to terrorism. We expect that the Geneva conference would start applying pressure on the countries supporting terrorism in Syria, to stop the smuggling of weapons and the streaming of foreign terrorists into the country. When this is achieved, political steps can be easily pursued, most imperative of which is initiating a dialogue between Syrians to discuss the future political system, the constitution, various legislation and others.

Interviewer: Thank you for your sincerity and for such a transparent discussion during this interview.

قال السيد الرئيس بشار الأسد إن رسالة سورية للعالم أنه إذا كان هناك من يحلم بأن سورية ستكون دمية غربية فهذا حلم لن يتحقق مضيفا.. نحن دولة مستقلة سنحارب الإرهاب وسنبني علاقاتنا مع الدول التي نريدها بكل حرية وبما يحقق مصالح الشعب السوري.

وأكد الرئيس الأسد في مقابلة مع صحيفة ازفستيا الروسية أن من نواجههم الآن هم بنسبتهم الكبرى تكفيريون يحملون فكر القاعدة وقلة معهم من الخارجين عن القانون وفي أي مكان يضرب الإرهاب سنقوم بضربه.

وأشار الرئيس الأسد إلى أن من يقول عن التعاون بين الإسرائيليين والإرهابيين هي إسرائيل نفسها حيث أعلنت أكثر من مرة أنها تعالج العشرات منهم في مشافيها.

وأكد الرئيس الأسد أن الاتهامات الموجهة لسورية بموضوع الكيماوي هي مسيسة بالمطلق وتأتي على خلفية التقدم الذي حققه الجيش العربي السوري في مواجهة الإرهابيين.

وأوضح الرئيس الأسد أن موقف روسيا السياسي ودعمها لسورية هو الأساس الذي انعكس وينعكس على جوانب كثيرة في عودة الأمان وتوفير الحاجات الأساسية للمواطن السوري.

وفيما يلي النص الحرفي لمقابلة الرئيس الأسد مع الصحيفة الروسية:

السؤال الأول..

أهم سؤال اليوم ما هو الوضع في سورية وما هي المناطق التي ما زالت تحت سيطرة المتمردين…

السيد الرئيس..

القضية بالنسبة لنا ليست مناطق تحت سيطرة الإرهابيين ومناطق تحت سيطرة الجيش فما نواجهه ليس عدواً يحتل أرضنا لنفكر بهذه الطريقة.

ما نواجهه الآن إرهابيون يدخلون مناطق أو قرى أو أطراف مدن يعيثون فيها فساداً وتخريباً.. يقتلون المدنيين الأبرياء الرافضين لهم ولما يفعلون ويدمرون البنية التحتية… يتحرك الجيش والقوى الأمنية والشرطة لإخراجهم منها والقضاء عليهم.. فينتقل ما تبقى منهم إلى مناطق أخرى وهكذا.. وبالتالي فإن جوهر ما نقوم به هو القضاء على الإرهابيين.. المشكلة التي تواجهنا وهي التي سببت استمرار هذه الأحداث، هي مجيء أعداد كبيرة من الإرهابيين من خارج سورية.. عشرات الآلاف وأكثر.. وإمدادهم بالمال والسلاح مستمر، وضربنا لهم أيضاً مستمر، وأنا أؤكد لك أنه لا يوجد مكان ذهب إليه الجيش إلا وتمكن من دخوله والقضاء على الإرهاب فيه.

من نواجههم الآن هم بنسبتهم الكبرى تكفيريون يحملون فكر القاعدة وقلة معهم من الخارجين عن القانون

من نواجههم الآن هم بنسبتهم الكبرى تكفيريون يحملون فكر القاعدة وقلة معهم من الخارجين عن القانون.. لذلك لا يمكن أن نتحدث عن مناطق تحت سيطرتهم أو تحت سيطرتنا.. في أي مكان يضرب الإرهاب سنقوم بضربه.

السؤال الثاني..

لكن الإعلام الغربي يصور اليوم هؤلاء الإرهابيين المقاتلين بأنهم يسيطرون على 40 بالمئة أو 70 بالمئة من الأراضي السورية… ما حقيقة سيطرة الدولة السورية على أراضيها…

السيد الرئيس..

لا يوجد جيش في العالم وفي أي دولة يتواجد بكامل عدته وعتاده على كامل أراضي الدولة.. والإرهابيون يستغلون هذا الأمر فيحاولون الدخول إلى كل مكان لا يتواجد فيه الجيش، هم يتحركون في اتجاهات مختلفة ونحن نطاردهم من مكان إلى آخر، وكل منطقة كنا ندخل إليها كنا ننظفها تماماً منهم. لذلك أعود وأكرر القضية ليست في المساحات التي يوجد فيها الإرهابيون فهي متبدلة في كل ساعة وكل يوم، القضية بالأعداد الكبيرة التي تأتي من الخارج.

التقييم الحقيقي هو هل استطاع الجيش العربي السوري أن يتقدم ويدخل أي منطقة يدخلها الارهابيون وأن يقضي عليهم… أنا أقول لك نعم وبكل تأكيد وما زال يقوم بذلك.. هذا يستغرق وقتاً أطول لأن هذا النوع من الحروب لا ينتهي فجأة، بل يأخذ وقتاً طويلاً نسبياً وهذا بحد ذاته يجعلنا ندفع ثمناً كبيراً، فحتى عندما نتمكن من القضاء على كل الإرهابيين في سورية سنكون قد دفعنا ثمناً كبيراً جداً.

السعودية توجه التكفيريين بفكرها الوهابي وتدعمهم بالمال

السؤال الثالث..

سيدي الرئيس، أنتم تحدثتم عن مقاتلين إسلاميين متشددين تكفيريين يدخلون إلى سورية.. هل هم مجموعات متفرقة تقاتل هنا وهناك، أم هم جزء من قوة عظمى تحاول أن تنهي الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط بما فيه سورية…

السيد الرئيس..

الاثنان معاً بمعنى أن ما يجمعهم هو الفكر ومصادر التمويل.. ففكرهم تكفيري متشدد يتبعون بآرائهم شخصيات محددة كالظواهري مثلاً، ومصادر تمويلهم أيضاً متشابهة ومتطابقة في بعض الأحيان.

ما يفرقهم هو عملهم على الأرض.. فهم مجموعات متفرقة ومشتتة كل مجموعة لها قيادة مستقلة وأوامر مستقلة.. لكن أنت تعلم جيداً أن من يدفع هو من يمسك في النهاية دفة القيادة لهم، بمعنى أنه من السهل توجيههم من الدول الداعمة لهم فكرياً ومالياً كالسعودية مثلاً.

لكن في النهاية حتى وإن كانوا مشتتين متفرقين على الأرض فإن الدول الداعمة لهم فكرياً تستطيع توجيههم عبر رسائل التطرف بشكل مباشر أو غير مباشر، كأن يقولوا لهم مثلاً إن واجب المسلمين التوجه للجهاد في سورية فيتوجه الآلاف للقتال هنا.

ومن يدفع الأموال أيضاً يمكن أن يوجههم كما يشاء، يدفع ويسلح ليقوموا بما يجب عليهم القيام به من أعمال تخريب وإرهاب.

فما بالك لو اجتمعت الحالتان في بعض الأحيان وأعطيك السعودية مثالاً .. فهي توجههم بفكرها الوهابي وتدعمهم بالمال.

من يقول عن التعاون بين إسرائيل والإرهابيين هي إسرائيل نفسها وليس نحن

السؤال الرابع..

تتكلم الحكومة السورية عن علاقة وثيقة بين إسرائيل والإرهابيين.. نريد أن نفهم هذه العلاقة، نعتقد أنه بمجرد ذكر اسم إسرائيل أمام المتشددين الإسلاميين يصيبهم هذا بالهستيريا والكره الشديد…

السيد الرئيس..

إذاً لماذا عندما نضربهم عند الحدود تقوم إسرائيل بالاشتباك مع قواتنا لفك الضغط عنهم…لماذا عندما نحاصرهم تفتح لهم اسرائيل الحواجز كي يمروا ويقوموا بعملية مناورة والتفاف للهجوم من اتجاه آخر…لماذا قامت بالتدخل المباشر عبر الاعتداء على الجيش العربي السوري أكثر من مرة خلال الأشهر الماضية.

لا طبعاً هذا الكلام غير دقيق.. إن من يقول عن التعاون بين إسرائيل والإرهابيين هي إسرائيل نفسها وليس نحن. حيث أعلنت إسرائيل أكثر من مرة أنها تعالج العشرات من الإرهابيين في مشافيها.

وإن كانت هذه المجموعات تكره إسرائيل ومجرد ذكر اسمها يصيبها بالهستيريا والكره الشديد.. لماذا وعبر تاريخها حاربت هذه المجموعات الإرهابية ذات الفكر المتطرف الاتحاد السوفييتي، وهي تحارب مصر وسورية، بينما وعبر ثلاثة عقود لم تقم على الإطلاق بعملية واحدة ضد إسرائيل، ثم أصلاً من أوجد هذه المجموعات الإرهابية… هؤلاء الإرهابيون تم تجنيدهم ودعمهم من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والغرب عموماً بتمويل سعودي في بداية الثمانينيات من أجل محاربة الاتحاد السوفييتي في أفغانستان.

كيف يمكن إذاً لهذه المجموعات التي شكلها الغرب وأميركا أن تضرب إسرائيل.

إذا كان هناك من يحلم بأن سورية ستكون دمية غربية فهذا حلم لن يتحقق

السؤال الخامس..

سيدي الرئيس، لقاؤنا معكم سينقل إلى لغات عالمية عديدة، وسيقرؤه قادة عالميون كثر قد يكون بعضهم ممن يعمل الآن ضدكم، ما الكلمة التي توجهونها لهم…

السيد الرئيس..

نحن اليوم نواجه كثيراً من السياسيين ربما.. لكنهم ليسوا رجال دولة.. بعضهم لا يقرأ التاريخ ولا يتعلم منه وبعضهم ليس لديه حتى ذاكرة قصيرة للماضي.. هل تعلم هؤلاء السياسيون دروساً من الـ 50 عاماً الماضية على الأقل، هل قرؤوا فيما فعله السياسيون الذين كانوا قبلهم أن جميع حروبهم فشلت منذ حرب فيتنام حتى اليوم… هل تعلموا أن حروبهم تلك لم تمكنهم من تحقيق أي شيء سوى أنهم دمروا الدول التي حاربوها، وخلقوا حالة من عدم الاستقرار في الشرق الأوسط ومناطق أخرى في العالم.

20130826-062250.jpg

هل فهموا أن كل تلك الحروب لم تمكنهم من جعل شعوب المنطقة تحبهم أو تقتنع بسياساتهم.

نقطة أخرى أوجهها لهؤلاء السياسيين.. وهي أن الإرهاب ليس ورقة رابحة تضعها في جيبك تخرجها متى وأينما تريد وتعيدها مرة أخرى.. الإرهاب كالعقرب، يلدغك في أي لحظة، وبالتالي لا يمكن لك أن تكون مع الإرهاب في سورية وضده في مالي مثلاً.. لا يمكن لك أن تدعم الإرهاب في الشيشان وتحاربه في أفغانستان.

ولكي أكون دقيقاً جداً، أنا هنا بالطبع أتحدث عن الغرب ولا أتحدث عن كل قادة العالم.. أتحدث عن بعض القادة الغربيين الذين “إن أرادوا أن تتحقق مصالحهم” فيجب عليهم الاستماع لشعوب المنطقة وشعوبهم، لا أن يبحثوا عن قادة “إمعات” ظناً منهم أن هؤلاء سيحققون لهم مصالحهم.. عندها..ربما.. تتحول السياسة الغربية إلى اتجاه أكثر واقعية.

وإن كنت مصراً على أن أعطيك رسالة سورية للعالم.. فأقول إنه إذا كان هناك من يحلم بأن سورية ستكون دمية غربية، فهذا حلم لن يتحقق.. نحن دولة مستقلة، سنحارب الإرهاب، وسنبني علاقاتنا مع الدول التي نريدها بكل حرية وبما يحقق مصالح الشعب السوري.

الاتهامات حول الكيماوي هي اتهامات مسيسة بالمطلق وتأتي على خلفية التقدم الذي حققه الجيش في مواجهة الإرهابيين

السؤال السادس..

يوم الأربعاء اصطدمت الحكومة السورية باتهامات من قبل المتمردين باستخدام الأسلحة الكيماوية. قام قادة دول غربية عدة بتلقف هذه الاتهامات. ماردكم على ذلك، وهل ستسمحون للجنة التحقيق الدولية بالتحقيق بالحادثة…

السيد الرئيس..

حقيقة.. إن ما قامت به أمريكا والغرب وبعض الدول الأخرى منذ يومين، كان استخفافاً بالعقول وقلة احترام للرأي العام لديها.

ليس هناك جهة في العالم، فما بالك بدولة عظمى تطلق اتهاماً ثم تقوم بجمع الأدلة عليه. الذي حصل أنهم أطلقوا التهمة يوم الأربعاء وبعدها بيومين أعلنت الإدارة الأمريكية أنها ستقوم بجمع الأدلة. ثم أي أدلة ستقوم الإدارة الأمريكية بجمعها عن بعد.

أما بالنسبة للمنطقة التي يتحدثون عنها الآن بأنها تحت سيطرة المسلحين وبأن الجيش العربي السوري استعمل فيها سلاحاً كيماوياً، فهي منطقة تماس وتداخل مع الجيش السوري، فكيف يمكن لأي دولة أن تضرب مكاناً بسلاح كيماوي أو بأي سلاح دمار شامل في منطقة تقع على تماس مع قواتها، هذا يخالف العقل والمنطق، لذلك فإن هذه الاتهامات هي اتهامات مسيسة بالمطلق وتأتي على خلفية التقدم الذي حققه الجيش في مواجهة الإرهابيين.

أما بالنسبة للجنة التحقيق الدولية فنحن أول من طالب بلجنة تحقيق عندما قام الإرهابيون بإطلاق صاروخ فيه غازات سامة على ريف حلب شمال سورية.. وخاصة أن التصريحات الأمريكية والغربية قبل تلك الحادثة وعلى مدى أشهر، كانت تتحدث عن احتمال استخدام أسلحة كيميائية من قبل الدولة.. وهذا ما جعلنا نشك بأن لديهم معلومات حول نية الإرهابيين استخدام هذا السلاح لاتهام الدولة السورية وبعد التنسيق مع روسيا حول ما حصل، قررنا أن نطلب لجنة للتحقيق بالموضوع ، ولكن أمريكا وفرنسا وبريطانيا بشكل أساسي أرادوا استخدام القضية ضد سورية عبر التحقيق بادعاءات وليس بحقائق كما يفعلون الآن.. بينما ما طالبنا به هو التحقيق بحقائق على الأرض وليس شائعات أو ادعاءات.

خلال الأسابيع الماضية حصل هناك حوار بيننا وبين اللجنة، ووضعنا قواعد للتعاون.. خطها الأحمر السيادة الوطنية حيث سيتم كل شيء بالتنسيق معنا.. هذا أولاً.

ثانيا.. الأمر لا يتعلق فقط بالتحقيق بل بنتائجه التي ستعرض على الأمم المتحدة، وهنا أنت تعلم أنه يمكن تفسير النتائج حسب مزاج الدول الكبرى، لذلك ما ننتظره الآن بعد انتهاء التحقيق هو وجود موضوعية في تفسير هذه النتائج، وبالطبع نتوقع من روسيا أن تمنع أي تفسير يهدف لخدمة السياسات الأمريكية والغربية. المهم دائماً هو التفريق بين الاتهامات الغربية المبنية أساساً على ادعاءات وإشاعات وأقاويل وبين ما طالبنا نحن به من تحقيق مبني على أدلة ملموسة بينة.

السؤال السابع..

بالأخذ بعين الاعتبار تصريحات ظهرت في الأيام الماضية للإدارة الأمريكية ودول غربية أخرى، بأن الأمريكيين لا يستبعدون خيار القيام بعملية عسكرية في سورية هل ترجحون أن تتصرف الولايات المتحدة بنفس الطريقة التي تصرفت فيها بالعراق، أي محاولة إيجاد ذرائع للتدخل في سورية عسكرياً…

السيد الرئيس..

هذه ليست المرة الأولى التي يطرح فيها الخيار العسكري ضد سورية فمنذ البدايات سعت الولايات المتحدة الأمريكية ومعها فرنسا وبريطانيا إلى التدخل العسكري، لسوء حظهم سارت الأمور باتجاه آخر، وجاء التوازن في مجلس الأمن في عكس مصلحتهم، وحاولوا كثيراً مساومة روسيا والصين على موقفهما ولم يتمكنوا من ذلك.

نقطة لم تكن في مصلحتهم على الإطلاق هي الحصاد المر والنتائج السلبية لما جرى في ليبيا ومصر.. كل ذلك جعلهم غير قادرين على إقناع شعوبهم والعالم أن ما قاموا به هناك كان سياسة حكيمة وناجعة.

ما ظهر أيضاً هو أن الوضع في ليبيا يختلف عن مصر ويختلف عن تونس، وسورية تختلف عن كل تلك الدول.. فلكل دولة خصوصية تتميز عن الأخرى، ولم يعد من المقنع تطبيق السيناريو نفسه في كل الدول.

فهم يمكنهم بدء أي حرب لكن لا يمكن لهم أن يعرفوا إلى أين ستمتد أو كيف لها أن تنتهي.. وبالتالي وصلوا لقناعة أن كل السيناريوهات التي وضعوها خرجت عن سيطرتهم في النهاية.

الصورة الواضحة للجميع الآن بأن ما يجري في سورية ليس ثورة شعبية ولا مطالبات بالإصلاح بل إرهاب يحاول ضرب الدولة السورية، فماذا سيقولون لشعوبهم، هل سيقولون بأننا نذهب إلى سورية لندعم الإرهاب ضد الدولة.

الدول العظمى قادرة على شن الحروب، لكن هل هي قادرة على الانتصار

مداخلة السابع..

بماذا ستصطدم أمريكا فيما لو فكرت بتدخل عسكري أو بشن حرب على سورية…

السيد الرئيس..

ستصطدم بما اصطدمت به بكل حروبها من فيتنام حتى الآن… بالفشل.

أمريكا دخلت حروباً عدة لكنها لم تستطع ولا مرة من تحقيق الهدف السياسي الذي أرادته من وراء حروبها تلك ولم تستطع أيضاً لا أن تقنع شعوبها بجدوى هذه الحروب ولا أن تقنع شعوب المنطقة بسياساتها وأفكارها.

الدول العظمى قادرة على شن الحروب نعم، لكن هل هي قادرة على الانتصار.

السؤال الثامن..

سيدي الرئيس، هل لديكم علاقة مع الرئيس فلاديمير بوتين، هل تتحدثون معه بالهاتف، وإذا كنتم تتحدثون فما هي الأمور التي تناقشونها…

السيد الرئيس..

علاقتي بالرئيس بوتين قوية قبل الأزمة بسنوات طويلة.. وهناك اتصالات بيننا من وقت لآخر.. طبعاً على الهاتف لا يمكن أن تناقش قضية معقدة كالقضية السورية.. العلاقة الآن بيننا هي عبر المسؤولين الروس الذين يزوروننا أو المسؤولين السوريين الذين يذهبون إلى موسكو.. وطبعاً القسم الأكبر من هؤلاء المسؤولين يذهب ويأتي بعيداً عن الإعلام.

السؤال التاسع..

سيدي الرئيس، هل تخططون لزيارة روسيا في الوقت الحالي أو دعوة الرئيس بوتين لزيارتكم…

السيد الرئيس..

هذا ممكن طبعاً.. ولكن أعتقد أن الأولوية الآن هي للقيام بأعمال من شأنها تخفيف العنف في سورية، فكل يوم يسقط لدينا ضحايا.. ولكن عندما تتحسن الظروف نسبياً لا بد أن تكون هناك زيارة لأحد الجانبين.. أما الآن فزيارات المسؤولين تغطي هذه العلاقة بشكل جيد.

روسيا تدافع عن مبادئ تؤمن بها وعمرها الآن على الأقل مئة عام وفي مقدمتها استقلالية الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية

السؤال العاشر..

سيدي الرئيس، متابعة للموضوع الروسي.. أنتم تعلمون بأن روسيا اليوم تواجه السياسة الأمريكية وسياسة الاتحاد الأوروبي خصوصاً فيما يتعلق بالملف السوري.. ماذا سيحدث إذا ما قامت روسيا بتقديم تنازلات حالياً… هل ترجحون مثل هذا السيناريو…

السيد الرئيس..

من المهم اليوم ألا يتم النظر للعلاقة الروسية الأمريكية من خلال الأزمة السورية فقط. يجب أن ننظر بشكل أعم وأكبر.

والموضوع السوري جزء منها.. فالولايات المتحدة ظنت أنه بسقوط الاتحاد السوفييتي قد قضي على روسيا للأبد.. ولكن بعد مجيء الرئيس بوتين في نهاية التسعينيات بدأت روسيا تستعيد عافيتها وموقعها تدريجياً، فبدأت الحرب الباردة بالاشتعال من جديد لكن بشكل هادئ وبطرق مختلفة.

لعبت الولايات المتحدة على أكثر من جبهة، دأبت على تطويق مصالح روسيا في العالم، وحاولت تحويل عقل المواطن الروسي كي يكون عقلاً غربياً بثقافته ومتطلباته، كان هدفها إنهاء الدور الروسي المهم والقوي، عبر اتجاهات عدة، منها الآن الموضوع السوري.

قد تسأل كما يسأل أي مواطن روسي لماذا تقف روسيا مع سورية…

من المهم شرح هذا الأمر للجميع، روسيا اليوم لا تدافع عن الرئيس بشار الأسد أو عن الدولة السورية فالشعب السوري قد يختار أي رئيس وأي شكل دولة يريدها وهذه ليست مشكلة، لكن روسيا تدافع الآن “أولاً” عن مبادئ تؤمن بها وعمرها الآن على الأقل مئة عام وفي مقدمتها استقلالية الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية وخاصة أن روسيا عانت من هذا الموضوع وما زالت تعاني “التدخل في شؤونها الداخلية”.

السبب الثاني هو أن روسيا تدافع عن مصالحها في المنطقة “وهذا حقها” وهذه المصالح ليست كما يقول بعض المحللين السطحيين مرفأ في طرطوس مثلا، بل هناك ما هو أعمق وأهم بكثير من ذلك، فالإرهاب عندما يضرب في سورية سيؤثر على استقرار الشرق الأوسط وخاصة أن سورية دولة أساسية هنا، وهذا الاضطراب سيؤثر إذا ما حصل على روسيا بالطبع والقيادة الروسية تعي ذلك تماماً على عكس كثير من قيادات الدول الغربية.. هذا سياسياً.

أما ثقافياً واجتماعياً فلا يجب أن ننسى عشرات الآلاف من العائلات المشتركة بيننا وبينكم.. ما يخلق جسراً اجتماعياً ثقافياً وإنسانياً بين الدولتين.

لو كانت روسيا ستساوم “كما تسأل” لكان حصل ذلك منذ عام أو عامين عندما كانت الصورة غير واضحة تماماً حتى لبعض المسؤولين الروس.. أما اليوم فالصورة واضحة تماماً.. من لم يقم بالمساومة في حينها.. لن يقوم بها الآن.

كل العقود الموقعة مع روسيا هي الآن في طور التنفيذ

السؤال الحادي عشر..

سيدي الرئيس، هل هناك مفاوضات اليوم مع روسيا لإيصال شحنات من الوقود أو العتاد العسكري لسورية.. وبالأخص أود أن أسأل حول موضوع العقد المبرم بشأن المنظومة (أس 300).. هل وصلت إليكم…

السيد الرئيس..

طبعاً لا يمكن لدولة أن تعلن عن الأسلحة أو العتاد الموجود لديها أو الذي تتعاقد عليه.. هذا يعتبر جزءاً من أسرار الدولة والقوات المسلحة.. لكن ما أريد قوله هو أن كل العقود الموقعة مع روسيا هي الآن في طور التنفيذ.. ولم تؤثر الأزمة أو الضغوط الأميركية والأوروبية أو الخليجية على تنفيذها.. وروسيا تقوم بإمداد سورية بما تحتاجه للدفاع عن نفسها وعن شعبها.

السؤال الثاني عشر..

سيدي الرئيس، ما هي المساعدة التي تحتاجها سورية الآن من روسيا… هل هي مساعدة اقتصادية أم في العتاد العسكري.. هل يمكن أن تطلب سورية من روسيا اليوم قرضاً مثلاً…

السيد الرئيس..

عندما لا يكون هناك أمن لا يكون هناك اقتصاد. فضعف الوضع الأمني يؤدي بالضرورة إلى ضعف الوضع الاقتصادي وما تقدمه روسيا الآن لمساعدة السوريين في الدفاع عن أنفسهم ضمن اتفاقيات عسكرية سيؤدي بالنتيجة إلى تحسن في الوضع الاقتصادي.. هذا أولاً.

20130826-062335.jpg

في الوضع السياسي.. موقف روسيا الداعم لحقنا في تقرير مصيرنا، وسيادة دولتنا ساعد أصلاً في الوضع الاقتصادي، فالدول التي تقف ضد الشعب السوري ترجمت مواقفها عبر كثير من التحركات أهمها كان الحصار الاقتصادي الذي نعاني منه الآن.. وما قامت به روسيا هو العكس تماماً.

إذاً وجواباً لسؤالك، فالمساعدة السياسية في المواقف، والعسكرية في تنفيذ العقود دون التأثر بالضغوط الأمريكية قد ساهمت بشكل ملموس في الوضع الاقتصادي رغم كل الحصار الذي انعكس سلباً على معيشة وقوت المواطن السوري.

أما اقتصادياً وبشكل مباشر، فهناك عقود مبرمة بيننا وبين عدة جهات روسية متعلقة بمواد وبضائع مختلفة، وأي قرض من دولة صديقة كروسيا هو فائدة متبادلة للطرفين.. بالنسبة للجانب الروسي فهذا يفتح سوقاً أكبر للشركات الروسية ويساعد في دعم هذه الشركات وانتشار بضاعتها إلى أسواق أخرى، وبالنسبة لسورية فهو فرصة لإعادة تأهيل البنية التحتية وتحسين وتنشيط الاقتصاد السوري.

أعود للتأكيد أن موقف روسيا السياسي ودعمها في هذا المجال هو الأساس الذي انعكس وينعكس على جوانب كثيرة في عودة الأمان وتوفير الحاجات الأساسية للمواطن السوري.

السؤال الثالث عشر..

سيدي الرئيس، هل نستطيع أن نحدد ماهية هذه العقود الآن… هل هي تخص المحروقات أم المواد الغذائية الأساسية…

السيد الرئيس..

المواطن السوري محاصر بغذائه ودوائه ووقوده، وهي أمور أساسية جداً في حياته.. وبالتالي ما تقوم به الدولة السورية عبر عقودها مع روسيا وغيرها من الدول الصديقة هو تأمين هذه المواد للمواطن السوري.

السؤال الرابع عشر..

نعود إلى الموضوع السوري والمشكلة السورية، نحن نعرف أنكم تصدرون العفو بشكل متتابع. هل هناك من المتمردين من شمله العفو، هل هناك منهم من أصبح يقاتل إلى جانب القوات الحكومية بعد العفو…

السيد الرئيس..

نعم هذا صحيح وكان هناك تحول كبير في هذه النقطة في الفترة الماضية خاصة بعد جلاء الحقيقة ووضوح الصورة أكثر بأن ما يجري في سورية هو إرهاب بحت. فبدأ الكثيرون بالعودة إلى الدولة وتم تطبيق القانون على حالاتهم، وكثيرون استفادوا من العفو وسلموا سلاحهم وعادوا لحياتهم الطبيعية.. لكن التحول الأهم هو تلك المجموعات التي أتت بسلاحها لتقاتل مع الجيش بعد أن كانت تقاتل ضده.. وهؤلاء هم نوعان.. الأول خدع بما كان يطرح في الإعلام والثاني حمل السلاح تحت تهديد الإرهابيين.

لذلك كنا دائماً كدولة نؤمن ومنذ بداية الأحداث أننا يجب أن نترك الباب مفتوحاً لكل من يريد العودة عن الطريق الذي سلكه ضد الوطن.. وكان هناك كثيرون ضد هذه السياسة في سورية لكنها أثبتت أنها سياسة مفيدة وخففت من توتر الأزمة.

بعض الدول التي كانت تقف بشدة ضد سورية بدأت بتغيير موقفها ودول أخرى بدأت فعلياً بفتح علاقات مع سورية

السؤال الخامس عشر..

سيدي الرئيس، من تستطيعون اليوم أن تسموهم حلفاءكم الحقيقيين ومن تستطيعون أن تسموه بأنه عدوكم… علاقات سورية مع دول عديدة تتساقط تباعاً مثل قطر، السعودية، تركيا، من هو المخطئ في هذا…

السيد الرئيس..

الدول التي تقف معنا هي دول معروفة بالنسبة للجميع دولياً.. روسيا والصين، وإقليمياً إيران. لكن أستطيع القول إن هناك على الساحة الدولية تحولاً إيجابياً.. فبعض الدول التي كانت تقف بشدة ضد سورية بدأت بتغيير موقفها، ودول أخرى بدأت فعلياً بفتح علاقات مع سورية، لكن لا أستطيع أن أضع كل هذه الدول في إطار الدعم المباشر.

بالمقابل فإن هناك دولاً دعمت الإرهاب وحركته في سورية بشكل مباشر، فكانت قطر وتركيا في السنة الأولى والثانية، قطر تمول وتركيا تدرب وتؤمن الممرات للإرهابيين، الآن حلت السعودية محل قطر في موضوع التمويل.. ولأكون واضحاً وشفافاً معك.. فالسعودية دولة لا تمتلك إلا الأموال.. ومن لا يمتلك إلا المال لا يصنع حضارة ولا يدعمها بل على العكس.. إذاً فالسعودية تنفذ المخططات بقدر ما لديها من مال.

أما تركيا فوضعها مختلف.. المؤسف أن تقاد دولة كتركيا ببضعة دولارات، المؤسف أن دولة كبيرة بموقع استراتيجي ومجتمع منفتح، تقودها دولة خليجية بعقلها المنغلق. كل ذلك بالطبع يتحمل مسؤوليته رئيس الحكومة التركية وليس الشعب التركي الذي يتقاسم معنا كثيراً من الموروثات والعادات والقواسم المشتركة.

السؤال السادس عشر..

سيدي الرئيس، ما الذي يجعل العلاقة الروسية السورية قوية لهذه الدرجة… هل هي المصالح الجيوسياسية أم هو تشابه ما تعرض له الشعبان في حربهما مع الإرهاب…

السيد الرئيس..

أكثر من نقطة مشتركة تجعل العلاقة السورية الروسية قوية لهذه الدرجة.. أولها.. أن روسيا تعرضت للاحتلال في الحرب العالمية الثانية وسورية ذاقت مرارة الاحتلال أكثر من مرة.

ثانيها.. أن روسيا عانت من محاولات متكررة ومستمرة للتدخل في شؤونها الداخلية منذ عهد الإتحاد السوفييتي وكذلك سورية.

ثالثها مهم جداً وهو الإرهاب… فكما نفهم نحن في سورية ماذا يعني قتل المدنيين من قبل المتطرفين الشيشان، واحتجاز الأطفال في بيسلان واحتجاز الرهائن الأبرياء في مسرح موسكو، يفهم المواطن الروسي عندما نتحدث عن نفس هذا الإرهاب في سورية لأنه ذاق نفس مرارته. لذلك عندما يأتي مسؤول غربي ليقول إن هناك إرهابيا سيئا وإرهابيا معتدلا، فإن المواطن الروسي لا يمكن أن يصدق مثل هذا الكلام.

هناك نقطة أيضاً تتشارك فيها روسيا وسورية وهي العائلات المشتركة كما ذكرت سابقاً، فلولا التقارب الثقافي والاجتماعي والفكري لما كان هناك عائلات تربط بين البلدين.

أضيف إلى كل ذلك، المصالح الجيوسياسية التي تحدثت عنها قبل قليل، فالاضطراب في سورية والمنطقة يؤثر على روسيا بالطبع، فروسيا تعي تماماً ما لا تعيه أوروبا والغرب من خطر الإرهاب الذي لا حدود له.

من كل ما سبق فإن من الخطأ القول إن موقف دولة عظمى كروسيا يقوم على مبدأ أو اثنين، هناك تراكم تاريخي وثقافي وفكري لهذا الموقف.

ما نتوقعه من مؤتمر جنيف هو أن يبدأ بممارسة الضغط على الدول التي تدعم الإرهاب في سورية من خلال وقف تهريب السلاح ووقف إرسال الإرهابيين الأجانب إلينا

السؤال السابع عشر..

سيدي الرئيس، نريد أن نسأل حول ما سيحدث في مؤتمر جنيف2، ماذا تنتظرون من هذا المؤتمر…

السيد الرئيس..

مهمة مؤتمر جنيف هي دعم المسار والحل السياسي في سورية، لكن لا يمكن البدء بالمسار السياسي قبل وقف دعم الإرهاب من الخارج، إذاً ما نتوقعه من جنيف هو أن يبدأ بممارسة الضغط على الدول التي تدعم الإرهاب في سورية من خلال وقف تهريب السلاح ووقف إرسال الإرهابيين الأجانب إلينا.

عندما تتم هذه الخطوة يصبح من السهل العمل على الخطوات السياسية وفي مقدمتها الحوار بين الأطراف السورية حول شكل الدولة في المستقبل والدستور والقوانين وغيرها.

الصحفي..

نشكركم على الشعور الصادق والحديث الصريح في هذا اللقاء.

In Defence of the Syrian Arab Army by Tim Anderson

In Defence of the Syrian Arab Army by Tim Anderson

 

Attacks on the Syrian Arab Army have come from all sides, most western media claiming it has been ‘brutal’, defends a ‘dictatorship’ or represents an ‘Alawite regime’. While the army has confronted violence with violence, a series of ‘false flag’ accusations have been levelled at it, the most recent over the use of sarin gas.

However, in defence of this army, I ask two questions: one, after two years of foreign backed attacks, mostly from religious-fanatics, how would secular Syria have survived without its national army? and two, what legitimate function does any army have, if not to defend a nation from foreign backed attempts to violently dismantle the state and constitution or, alternatively, to partition the country?

To properly understand the gravity of the attacks on the secular Syrian state we have to appreciate that all violent insurrections in Syria in the post-colonial period have come from the Muslim Brotherhood’s attempts to impose a form of political Islam, dismantling a secular Arab nationalism established by the Baathist system. The idea of a ‘secular’ uprising is simply a convenient western myth.

Indeed, the major regional competition has been between secular nationalism and political Islam. When Egypt’s Gamel Abdul Nasser was the great hero of the former, the big powers promoted the Saudi monarchy as the Islamic alternative.

In Daraa in March 2011, just as in Hama in February 1982, the Syrian Muslim Brotherhood seized its opportunity for violent insurrection. Their opening gambit was the same: rooftop snipers killed police and civilians, the army was drawn in and then blamed for ‘killing civilians’, leading to cries for foreign assistance. In the recent conflict, thousand of foreign fundamentalists have been flocking to Syria (mostly paid by the Saudis and Qatar) precisely because it is seen as a religious, and not a national, conflict.

A 28 March 2011 statement by Muhammad Riyad Al-Shaqfa, Syrian Muslim Brotherhood boss, leaves no doubt that their aim is sectarian, the enemy is ‘the secular regime’ and that ‘we have to make sure that the revolution will be pure Islamic, and with that no other sect would have a share of the credit after its success’.

Amongst current western media clichés is one that the Syrian conflict is becoming ‘increasingly sectarian’. This is linked to simple characterisations of the conflict as one ‘between Sunni and Shia’, or ‘between the majority Sunni community and the Alawite regime’. These clichés are quite misleading.

The Muslim Brotherhood, for historical reasons (mainly its competition with secular Arab nationalism and dependence on Saudi sponsorship) has long represented a particular extremist sect within Sunni Islam. In doctrinal terms this is a salafism which makes use of ‘takfiri’ ideas, by which all other sects can be considered apostates or unbelievers (infidels, kafir) and, for that reason, open to attack. This is an extreme sectarianism which in Syria has given birth to the genocidal, salafi slogan ‘Alawis to the grave, Christians to Beirut’. The FSA has acted on this.

Yet this is not a ‘Sunni’ view. Opinion polls in Syria and around the world show that Sunnis, including conservative Sunnis, are inclined to be tolerant to people of other faiths. A recent Pew Research Centre poll found that, while strong Muslim majorities in many countries support sharia to be ‘the official law of the land’; similarly strong majorities also support freedom of religion for people of other faiths.

Syria’s secular nationalism, enforced by the Baathist regime but reinforced by Shami or Damascene Islam traditions, has nurtured a powerful ecumenicism which sees Christians recognise Ramadan and Muslims recognise Easter. In other words, Syria, on the cross roads of civilisations, has an even stronger tolerant tradition than others.

This is a great problem for the Muslim Brotherhood, which has relied on ‘takfiri’ ideas to advance its political cause. The Brotherhood dominates both the exile ‘opposition’ and the armed groups which make up the ‘Free Syrian Army’, and does have some support amongst the Sunni merchant classes. But it relies on sectarianism. It is the Brotherhood, along with its foreign and Al Qaeda linked allies, that has promoted the idea of the Assad government as ‘an Alawite regime’, murdering Alawi and Shiia civilians, in attempts to incite wider community conflict.

The Brotherhood pretends to represent all Sunnis, or at least ‘real Sunnis’. In practice most Sunnis reject them. The western media reported a series of FSA commanders in Aleppo (an overwhelmingly Sunni city) complaining about lack of support from the local people. ‘I know they hate us’ one told The Guardian, while Time magazine reported another saying: ‘The Aleppans here, all of them, are loyal to the criminal Bashar, they inform on us’. This was later confirmed by a report carried out for NATO which estimated that 70% of the Syrian population backed President Assad, and that much of this support came from secular Sunnis who were horrified by FSA atrocities.

The Syrian state, whatever its other flaws, has certainly represented a strong secular tradition. There are many signs of this. President Bashar al Assad himself is married to a Sunni woman. The Grand Mufti of Syria, Sheikh Ahmad Hassoun, is a strong Sunni supporter of the secular state. Sheikh Mohamad Al Bouti, murdered along with 42 others by an FSA suicide bomber in March 2013, was a senior Sunni Koranic scholar who backed the secular state. The western media tag on these men as being ‘pro-Assad’ rather misses the point.

Syria’s secular tradition is nowhere stronger than in the Syrian Arab Army. Making up about 80% of Syria’s armed forces and with half a million members, half regulars and half conscripts, the army is drawn from all the country’s communities (Sunni, Alawi, Shiia, Christian, Druze, Kurd, Armenian, etc). However they identify as ‘Syrian’ and ‘Arab’ and confront a sectarian enemy which brands itself ‘real Sunnis’.

A key objective of the Brotherhood’s insurrection was always to split the Syrian Arab Army, along sectarian lines. Indeed, a number of army officers did defect, mostly those with family links to the Brotherhood. FSA atrocities against Alawis and Christians (most of which were blamed on the government), must have raised community feelings. However, towards the end of 2011 the FSA-aligned spokesperson in England Rami Abdel Rahman, who calls himself the Syrian Observatory for Human Rights, said less than 1000 soldiers had deserted.

By mid 2013, more than two years into a bloody conflict, it is quite clear that the army has not fractured on sectarian lines. They have held together as a national force, very clear that they are facing sectarian and often foreign opponents.

The entry of Lebanon’s Hezbollah into the fighting to re-take the town of al-Qusayr hardly represented a sectarian turn in the fighting. Hezbollah, with many allied Shiia communities close to al-Qusayr, was fighting alongside a secular Syrian Arab Army and in defence of the secular Syrian state. Indeed Hezbollah, while Shiia Islamist, also supports a secular (or at least pluralist) state in Lebanon. Through its alliance with Lebanon’s largest Christian group (led by Michel Aoun) it now forms part of the Lebanese government. Hezbollah rejects the salafis’ ‘takfiri’ ideas.

So when commentators claim the Syrian conflict is becoming ‘increasingly sectarian’, they are simply paying more attention to Muslim Brotherhood arguments and ignoring the fact that, across the region, secular nationalism remains an important force.

The ‘elephant in the room’ in this discussion has been the big powers: the USA, Britain, France and Israel, and their collaborators Turkey and the gulf monarchies. The sad reality is that, through their various interventions in the region (Afghanistan, Iraq, Libya) these powers have been using the most reactionary sects within Islam to divide the peoples of the region. If this seems to contradict publicly-stated doctrine, Israel defence official Amos Gilad has made it clear that al-Qaeda elements creating chaos in Syria are far preferable to a united Syria-Iran-Hezbollah axis.

But this discussion has been about the Syrian Arab Army, criticisms of which seem particularly absurd coming from those western countries whose armies spend much of their time invading and occupying a variety of foreign countries, most of them oil-rich, supposedly for the good of the local populace.

Cynics suggest that arbitrary national boundaries and entities created by the colonial powers have no value. However hundreds of thousands of young Syrians put their lives on the line every day to defend a nation that gives them identity, education and a range of shared institutions. I suggest that deserves some respect.

The Syrian Arab Army has been vilified by those very same regimes that arm the foreign jihadis and the local sectarians. Yet despite the relentless attacks, this army has held together and is showing strong signs of resuming control of their own country, in service of a secular and socially inclusive state. If that is not the legitimate function of a national army, I don’t know what is.

Source:https://www.facebook.com/notes/tim-anderson/in-defence-of-the-syrian-arab-army/10151540299196234

Israeli Complicated Spy Device At Syrian Coast Discovered & Dismantled

Israeli Complicated Spy Device At Syrian Coast Discovered & Dismantled

 

 

Syrian authorities found a complicated full circuit spy device on its coast planted by Israeli agents with a specific task to record & transmit video/ audio information concerning a Syrian site live to the Zionist entity.

Syrians highly suspect the device was planted by terrorists from Al Qaeda FSA groups and getting analysis in return from the Zionist entity.

 

أكد مصدر مسؤول أن منظومة التجسس الإسرائيلية التي تم اكتشافها يوم الجمعة الماضية قبالة الشاطئ السوري كانت موجهة نحو هدف حساس لنقل الصور بشكل فوري إلى الكيان الصهيوني من خلال كاميرات معدة لهذا الغرض عبر هوائيات للأقمار الصناعية.

وأوضح المصدر في تصريح للصحفيين اليوم أن مكونات المنظومة التجسسية كانت موضوعة بشكل مموه بحيث تتطابق بشكل كامل مع طبيعة الصخور الموجودة في المنطقة التي زرعت فيها المنظومة مشيرا إلى أن مكونات المنظومة تتضمن كاميرا وهوائيات وست بطاريات ومنظما كهربائيا بالإضافة إلى الكابلات التي كانت تصل القطع الرئيسية مع بعضها.

ولفت المصدر إلى أن ضبط هذه المنظومة التجسسية بهذا الوقت يعطي مؤشرا كبيرا عن دور العدو الصهيوني بالأحداث الجارية داخل سورية حاليا ولاسيما ان هذه المعلومات التي يتم نقلها تفيد العدو الصهيوني والمجموعات الارهابية المسلحة داخل البلاد.

وكانت الجهات المختصة اكتشفت نتيجة الرصد والمتابعة الدقيقة أجهزة تجسس إسرائيلية في إحدى نقاط الشاطئء السوري وظيفتها التنصت والتصوير والتسجيل وإرسال المعلومات.

English subtitles will be added soon, hopefully.