Mr.President’s interview on CCTV

Mr.President's interview on CCTV

#CCTV Exclusive: #Assad on Syria chemical arms draft
“If the U.S. wants to find excuses for #war, it will find them as it has never stopped war”
“We also have confessions made by the terrorists who transported the materials from the neighboring countries”
“We know that these terrorists are obeying the orders of other countries and these countries do drive these terrorists to commit acts that could get the Syrian government blamed for hindering this agreement”

“We are a nation at war, we’ve got territories that have been occupied for more than 40 years, but in any case, the Syrian army is trained to fight using conventional weapons.”
“So there is nothing to worry about. The chemical weapons in Syria are in a safe place that is secure and under the control of the Syrian army.”

“I am not concerned. Since its independence, #Syria has been committed to all the treaties it has signed. We will honor everything that we have agreed to do. Secondly, China and Russia are playing a positive role in the UN Security Council to ensure any excuse for military action against Syria will not stand. And more importantly, I want to say, by submitting the draft to the #UN Security Council , or by urging the US and Russia to agree on a deal, the #US, #France, and #Britain are JUST trying to make themselves winners in a war against a Syria which is their imaginary enemy. Thus Syria should not be concerned by any such draft or deal.”
Syrian President Bashar al-Assad criticised the United States for threatening to attack Syria over its chemical weapons program, saying it was finding “excuses for war”, China’s state television said on Monday.

الرئيس الأسد لتلفزيون سي سي تي في الصيني: سورية ليست قلقة من مشروع القرار المقترح في مجلس الأمن بشأن الأسلحة الكيميائية

الإثنين 23 أيلول , 2013

أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن سورية ليست قلقة من مشروع القرار الذي اقترحته الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا في مجلس الأمن بشأن الأسلحة الكيميائية في سورية لانها تلتزم بشكل كامل بكل الاتفاقيات التي توقعها وبأي شيء تعلن موافقتها عليه إضافة إلى اطمئنانها من الدور الذي تلعبه الصين وروسيا في المجلس كي لا يتم استخدام أي مبرر من اجل العدوان عليها.

وقال الرئيس الأسد في مقابلة مع التلفزيون الصيني سي سي تي في إن ما تقوم به الآن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا من خلال هذا القرار المطروح على مجلس الأمن أو الاتفاق الذي يريدون أن يتم الاتفاق عليه بين روسيا وأميركا الهدف منه هو أن يظهروا منتصرين في معاركهم ضد عدو وهمي يفترضون بانه سورية.

وأشار الرئيس الأسد إلى أن أول عامل يؤمن النجاح للمؤتمر الدولي حول سورية في جنيف هو إيقاف الأعمال الإرهابية وإيقاف دخول الإرهابيين من خارج سورية وإيقاف امداد هؤلاء الإرهابيين بالمال والسلاح.

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة..

سي سي تي في..

مرحبا وتحياتي سيدي الرئيس.. شكرا جزيلا لموافقتكم على إجراء هذه المقابلة مع تلفزيون سي سي تي في الحكومي الصيني المركزي.

الرئيس الأسد..

أهلا وسهلا بك في سورية.. أرحب بك وأرحب بقناة سي سي تي في في سورية..

سي سي تي في..

وفقا للإتفاقية الإطارية بين روسيا والولايات المتحدة فإنه يتوجب بعد تسليم لائحة الأسلحة الكيميائية.. دخول الخبراء قبل تشرين الثاني وتدمير الأسلحة الكيميائية في أواسط عام 2014 هل تستطيع الحكومة السورية أن تكمل هذه المهمة في الوقت المحدد…

الرئيس الأسد..

نعم.. بالنسبة للحكومة السورية المطلوب منها شيئان.. الأول هو أن تقدم المعلومات والبيانات الضرورية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بحسب الاتفاقية الدولية وهذا تم تنفيذه منذ عدة أيام.. في الأسبوع الماضي لأن المعلومات جاهزة وموثقة. الأمر الآخر هو تأمين وصول المفتشين الذين سيأتون من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى مواقع إنتاج وتخزين الأسلحة الكيميائية وهذا طبعا أيضا لايوجد فيه مشكلة.. قد يكون هناك عقبة وحيدة وهي عقبة أساسية تتمثل بالوضع الأمني في بعض المناطق الأمر الذي ربما قد لا يسمح أو يضع بعض العقبات في وجه وصول بعض المفتشين.. أنا أقصد المناطق التي يوجد فيها مسلحون.. ربما يريدون عرقلة هذا العمل.. أي منع وصول المفتشين.. ونعرف بأن هؤلاء الإرهابيين يعملون تحت إمرة دول أخرى ربما تدفع الإرهابيين للقيام بأعمال تعيق وصول المفتشين من أجل اتهام الحكومة السورية بأنها تعرقل تنفيذ الاتفاقية.

سي سي تي في..

سيدي الرئيس.. كما ذكرت ربما هناك مشكلة في الوضع الميداني.. هل تظن أن الوضع الميداني داخل سورية الآن سيؤجل تنفيذ الاتفاقية…

الرئيس الأسد: مبدئيا المفترض لا.. لا يوجد أي مشكلة.. لكن كما قلت إذا كان هناك توجهات من بعض الدول التي تريد أن تطلب من الإرهابيين القيام بأعمال ضد المفتشين من أجل منعهم بهدف اتهام الحكومة السورية… تعلمين بأن الإرهابيين يستطيعون أن ينتقلوا من مكان إلى آخر.. هم ليسوا موجودين في مناطق محددة.. ولكن يبقى هذا مجرد احتمال. لا نستطيع أن نقدر هذا الشيء إلا عند مجيء المفتشين إلى سورية.

سي سي تي في.. قيل أن كميات الأسلحة الكيميائية في سورية كبيرة.. وانها تصل إلى 1000 طن.. هل هذا صحيح…

الرئيس الأسد..

سورية تنتج هذه الأسلحة منذ عقود.. ومن الطبيعي أن يكون هناك كميات كبيرة.. فنحن دولة في حالة حرب.. ونحن لدينا أراض محتلة منذ أكثر من 40 عاما.. لكن بكل الأحوال الجيش السوري هيأ نفسه بالأساس للقتال من خلال الأسلحة التقليدية.

سي سي تي في..

كيف تمنع الحكومة السورية المعارضة المسلحة من الوصول إلى هذه الأسلحة قبل تدميرها…

الرئيس الأسد..

الأسلحة الكيميائية دائما تخزن لدى أي دولة ولدى أي جيش في شروط خاصة من أجل منع العبث بها من قبل الإرهابيين أو من قبل أي مجموعات أخرى تخريبية.. قد تكون مجموعات تأتي من دول معادية.. فلا يوجد قلق بالنسبة لهذا الموضوع.. الأسلحة الكيميائية في سورية موجودة في مناطق ومواقع آمنة.. هناك سيطرة كاملة عليها من قبل الجيش العربي السوري.

سي سي تي في: ما زال لدى بعض الدول الغربية شكوك بنوايا الحكومة السورية فيما يتعلق بتدمير الأسلحة الكيميائية وفقا للقرار الذي اقترحته الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا في الأمم المتحدة.. والذي يشير إلى أنه في حال لم تكمل سورية المهمة بحسب الاتفاقية الإطارية ستتخذ إجراءات عقابية ضد سورية.. كيف ترى ذلك…

الرئيس الأسد..

لا يوجد لدينا قلق من هذا الموضوع لسببين.. السبب الأول أن سورية منذ الاستقلال كانت دائما تلتزم بكل الاتفاقيات التي توقعها.. نحن نلتزم بشكل كامل بأي شيء نعلن أننا نوافق عليه.. فلا يوجد لدينا قلق من هذا الموضوع. الجانب الآخر الذي يجعلنا أيضا مطمئنين هو الدور الذي تلعبه اليوم الصين وروسيا في مجلس الأمن لكي لا يتم استخدام أي مبرر من أجل العدوان على سورية.. ولكن أريد أن أقول ان ما تقوم به الآن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا من خلال هذا القرار المطروح على مجلس الأمن.. أو الاتفاق الذي يريدون أن يتم الاتفاق عليه بين روسيا وأميركا.. الهدف منه هو أن يظهروا منتصرين في معاركهم ضد عدو وهمي يفترضون بأنه سورية.. لذلك علينا ألا نهتم كثيرا ولا نقلق من مثل هذه الطروحات أو مثل هذه الاتفاقيات.

سي سي تي في: في الصين نرى هذه الاتفاقية الإطارية حول تسليم الأسلحة الكيميائية مقابل السلام.. سيدي الرئيس هل أنتم قلقون من أن تقوم الدول الغربية باستغلال هذه الاتفاقية لإيجاد ذريعة أخرى للقيام بتدخل عسكري في سورية في المستقبل…

الرئيس الأسد..

هذا سؤال مهم جدا لأن الولايات المتحدة إذا أرادت أن تبحث عن مبرر للحرب فتستطيع أن تبحث عن مبررات أخرى.. وهي لم تتوقف عن الحرب لأن هناك فقط اتفاقا سوريا روسيا بالنسبة لتسليم الأسلحة الكيميائية.. وإنما لأن هناك رفضا عالميا ورفضا داخل الولايات المتحدة للحرب على سورية.. لأن الأسباب غير مقنعة.. وكذلك بنفس الوقت .. كما قلت قبل قليل.. الموقف الصيني والروسي داخل مجلس الأمن. طالما أن الولايات المتحدة تريد أن تستمر بسياسة الهيمنة على الدول الأخرى يجب أن نبقى قلقين بغض النظر عن الأزمة الحالية. طالما أن هناك دولا غربية تريد أن تتجاوز ميثاق الأمم المتحدة وتتجاوز القانون الدولي يجب أن نبقى قلقين دائما.. ليس فقط سورية وإنما الدول الصغرى تبقى دائما قلقة من أي تجاوز لميثاق الأمم المتحدة.

سي سي تي في: هل يمكن أن نعرف ما هو تأثير تسليم الأسلحة الكيميائية على الجيش السوري…

الرئيس الأسد..

لا توجد مشكلة حقيقية.. لأن الجيش السوري بني على أساس الحرب التقليدية.. هذه الترسانة من الأسلحة لن تتأثر بهذا الموضوع. أسلحة الدمار الشامل تستخدم عندما يذهب الوضع باتجاه الأسوأ.. البعض يصفه بحالة الانتحار.. نحن في سورية لا نذهب باتجاه حالة الانتحار. لذلك منذ عشر سنوات طرحنا على مجلس الأمن مقترحا سوريا من أجل إخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل.. فنحن مقتنعون بهذا الموضوع.. ولو كان يوءثر على قدرات الجيش في سورية لما قمنا بطرح هذه المبادرة منذ عشر سنوات.

سي سي تي في: خلال السنوات السابقة لماذا احتفظت سورية بالأسلحة الكيميائية…

الرئيس الأسد..

في الثمانينيات عندما بدأنا بإنتاجها.. كانت هناك فجوة بالنسبة للسلاح التقليدي بين سورية وإسرائيل.. وهي طبعا العدو الذي يحتل أراضينا. بعد تلك الفترة.. في النصف الثاني من التسعينيات توقفت سورية عن إنتاج هذه الأسلحة.. أي توقفت منذ أكثر من نحو خمسة عشر عاما.. بسبب أن الفجوة بالنسبة للأسلحة التقليدية تم ردم جزء منها.. واستمرينا بهذه السياسة. فإذا المبررات التي كان موجودة في الثمانينيات لوجود أسلحة دمار شامل في سورية لم تعد موجودة بشكل أساسي. ولذلك كما قلت قبل قليل طرحنا إخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل في عام 2003.

سي سي تي في: هل ستحصلون على شيء بالمقابل من حلفائكم بعد تسليم الأسلحة الكيميائية…

الرئيس الأسد..

لا أستطيع أن أقول انه شيء مقابل.. ولكن قبل المبادرة الروسية كان هناك عقود من الأسلحة بيننا وبين روسيا.. وكما أعلن الرئيس بوتين وعدد من المسؤولين الروس فهم مستمرون بتسليم هذه الأسلحة بحسب الاتفاقيات الموقعة بيننا وبين روسيا. فإذا تعزيز الترسانة السورية موجود قبل الاتفاقية وسيستمر وهو ليس له علاقة بالموضوع الكيميائي.. وإنما له علاقة بكوننا بلدا تعتدي عليه إسرائيل من وقت لآخر وتحتل أراضيه.. فمن الطبيعي أن نقوي الترسانة التقليدية ونعزز قوة القوات المسلحة لتكون قادرة على الدفاع عن سورية.

Hands Off Syria condemns UN Commission: ‘It is acting to incite further massacres’

Hands Off Syria condemns #UN Commission: ‘It is acting to incite further massacres’
15 September 2013 at 10:55
Press Release: Hands Off Syria (Australia) condemns United Nations Commission of Inquiry on #Syria: ‘It is acting to incite further massacres’

15 September 2013
https://www.facebook.com/notes/tim-anderson/hands-off-syria-condemns-un-commission-it-is-acting-to-incite-further-massacres/10151677251121234

Hands Off Syria (Australia) condemns the #United_Nations_Commission_of_Inquiry on Syria (COI) and calls for its disbanding and replacement by a body which does not act as a partisan propaganda organ for the foreign powers waging war against Syria.

Hands Off Syria member Ms Hanadi Assoud says ‘The Commission of Inquiry has proven itself a partisan body, inciting massacres and protecting the main architects of this crisis: the USA and its proxies, in particular Saudi Arabia.’

Dr Tim Anderson, Hands Off Syria member and academic at the University of Sydney, said ‘There is a fatal conflict of interest here. So long as the sectarian Islamist fighters are backed by the big powers, the COI seems incapable of recognising their well-publicised crimes. The UN should disband the Commission of Inquiry and then reconstitute it excluding the influence of those states promoting war and violence, in particular the #USA and the Gulf monarchies.

‘The latest Commission of Inquiry report on the gas attacks in east Damascus, like the general report last month and the report on the dreadful Houla massacre last year actively covered up the crimes of ruthless Takfiri-Islamists. In its report on the Houla massacre (May 2012) the COI investigators were literally led by the hand by the killers. The technical report on the Damascus gas attacks is also being used to set up a major attack on Syria. The COI is being led by the nose by the US-backed sectarian Islamists’, Dr Anderson added.

Ms Assoud said: ‘This Commission of Inquiry is responding cynically to each new provocation, inciting repeated massacres by holding out hope to the terrorists that, if only their next massacre is big enough, they might get US air force backing for their ‘holy war’.’

Dr Anderson: ‘At best the Commission of Inquiry has been arguing ‘a plague on both your houses’, which implies that the Syrian nation cannot act to defend its own people from foreign backed terrorists; at worst the COI recklessly accuses the government, thus inciting foreign intervention. Further, by pretending a moral equivalence between the Syrian Government and the foreign backed terrorists, the COI betrays the Charter of the United Nations, which embodies respect for nations and their right to self-determination, while selectively ignoring the many U.N. resolutions on the need to combat terrorism.’

Hands off Syria calls for the disbanding of the UN’s Commission of Inquiry, and for a new and independent U.N. body, not shaped those states which persist in promoting the war against Syria. Foreign powers cannot be both aggressors and judges.

Some background on the Commission of Inquiry and the Ghouta incident is attached.

Further information:
Ms. Hanadi Assoud: 0405-225-615
Dr. Tim Anderson: 0418-604-488

===============

Background: the United Nations Commission of Inquiry (COI) on Syria

The Human Rights Council (HRC) motion S-17/1 that established the U.N.’s Commission of Inquiry on Syria (22 August 2011), immediately condemned the Syrian Government, before any inquiry. The founding text decided there had been ‘continued grave and systematic human rights violations by the Syrian authorities … including indiscriminate attacks on the Syrian population’. Little wonder the Syrian Government has been reluctant to cooperate.

President of the HRC, Polish diplomat Remigiusz Achilles Henczel, appointed four members, two of whom were from countries (Turkey and the USA) deeply involved in the aggression. The Turkish delegate was soon replaced by Swiss lawyer Carla del Ponte, but the US delegate Karen Koning AbuZayd remains deputy to the chair, Brazilian diplomat Paulo Sergio Pinheiro. Apart from her UN roles, AbuZayd is a board member of the Washington based Middle East Policy Council (MEPC), a body which includes US generals and delegates from the oil-rich Gulf monarchies –the major sponsors of international terrorism against Syria. The Commission was thus poisoned against Syria from the beginning.

The #Houla ‘False Flag’ massacre , May 2012
The COI’s second report on the Houla massacre (15 August 2012) relied on interviews organised by members of the #Farouk #FSA Brigade, then blamed unnamed government militia (‘shabiha’); no motive was given. However a number of independent investigators showed Houla to have been a ‘false flag’ massacre, organised to falsely blame the Syrian Army so as to incite the UN Security Council to intervene.

Interviews by German journalist Rainer Hermann showed that the Houla victims were ‘nearly exclusively families from the Alawi and Shia minorities … and the family of a Sunni member of parliament who was considered [by the FSA] a government collaborator’. A large FSA brigade, led by Abdurrazzaq Tlass and Yahya Yusuf , had swept aside the small army posts, and carried out the killings. They took over the area and then organised the COI’s access to witnesses. Hermann’s report was supported by Russian journalist Marat Musin and Arabic speaking Dutch writer Martin Janssen. Melchite nun Mother Agnes Mariam also spoke with witnesses and observed the manipulation of bodies as this ‘false flag’ massacre was presented to the world. The COI missed all this, either through wanton negligence or plain malice.

Report of August 16, 2013
The COI produced another partisan report on the violence on 16 August, once again highly selective and relying on pro-FSA sources. This report was useless in the sense of independent evidence. It also ignored major massacres committed by the #Takfiri-Islamists (sectarian #Islamists fighting to replace the secular Syrian Government with an Islamic state), such as the August 2012 massacre at Daraya (after the failure of a prisoner swap), the December 2012 massacre of Alawi villagers at Aqrab (documented by a British journalist), the multiple al Nusra-FSA attacks on students at Aleppo University (as part of their close down the university campaign) and the al Nusra Sarin gas attacks on Aleppo in early 2013.

The al Ghouta incidents
On 21 August 2013, some crude chemical weapons seem to have killed many people in parts of eastern Damascus (al Ghouta) under the control of Takfiri-Islamists. Video images were released immediately, accusing the Syrian Arab Army of having attacked and killed hundreds of civilians. Video also shows a number of people walking through the laid out dead bodies; several of these people have been identified as Islamist fighters.

The publicity given to these killings derailed the attention of the COI team which had just arrived in Damascus to investigate Syrian Government evidence of the sectarian Islamists using sarin gas in the #Khan al Assal area of Aleppo, in March 2013. This investigation did not take place because the team was diverted to al Ghouta; a convenient diversion because UN investigator Carla del Ponte had announced earlier that the evidence of sarin use provisionally pointed to ‘the opposition, the rebels, not by the government authorities.’ Russia had provided a large brief of evidence to the UN. However the COI’s brief was technical and did not include determining who was responsible for the attacks.

Partisan ‘evidence’ from Washington
The Obama administration immediately asserted that the Syrian Government was to blame; later it presented some circumstantial evidence (30 August). Obama was backed up by the Washington based group Human Rights Watch (10 September). Both claim the Syrian Government’s motives were ‘to gain the upper hand or break a stalemate’ in certain areas. Foreign Policy magazine (11 September), claimed a UN inquiry group would produce a ‘strong circumstantial case’ against the government. The main US claims are:
1. The ‘opposition’ (i.e. Islamist fighters) does not have the capacity to make and deploy chemical weapons. The White House and HRW both say that the Islamist ‘rebels’ have no access to the 140mm and 330mm rockets they say were used in the attack.
2. Communications intercepts show government activity around the attacks, and the extent of social media postings is too wide to have been fabricated. In this area the Obama administration mixes the questions of whether CW were used and who used them.

Independent evidence implicating the foreign-backed fighters
Evidence implicating the foreign-backed fighters, as in previous massacres, is more specific, and the motive is more obvious: to incite a ‘humanitarian intervention’ that will help them.
1. Islamist fighters in Syria do indeed have chemical weapons and rocket capacity. They have posted video and photos of themselves firing large blue tank-canisters from artillery. In April al Nusra stole 400 tonnes of liquid chlorine from an Aleppo factory. In May six anti-Syrian ‘rebels’ were arrested and later indicted by Turkish authorities; 2kgs of ‘kitchen variety’ sarin was seized. In July the government seized 261 barrels of chemicals from terrorist groups in #Baniyas. Then 26 people including soldiers were killed by al Nusra chemicals attacks in Aleppo. The army also discovered a chemical fabrication plant in #Jobar (Damascus countryside), making use of ingredients from Saudi Arabia.
2. The first independent interviews of people in al #Ghouta indicated that Islamist fighters there were collecting chemical weapons. Jordan-based journalists Dale Gavlak and Yahya Abaneh interviewed: (a) the father of a fighter who said his son had died while mishandling chemical weapons provided by a Saudi man; (b) townspeople who said fighters had been sleeping in mosques and houses while their tunnels were used to store tanks or canisters; and (c) two fighters who complained that they had not been trained in the handling of chemical weapons.
3. Syrian analysts have released video which begins to identify the dead at al Ghouta, and those around them. Establishing who the victims are may be the key to proving who is responsible. Two weeks before the killings in al Ghouta many women and children were kidnapped from the site of an al Nusra massacre in Lattakia. It is believed many of these are amongst the dead at al Ghouta. Video also shows several alive and identifiable, kidnapped government supporters, later seen as dead victims at al Ghouta.

Adam Larson says the crime at al Ghouta was either: ‘the perfect gift from the ‘regime’ to its hostile opponents, or a custom sewn false flag event of great audacity’.

A dozen former senior US military and intelligence officers wrote to President Obama, reminding him of the lies told about WMDs in Iraq. They said ‘the most reliable intelligence shows that [President] Bashar al-Assad was NOT responsible for the chemical incident that killed and injured Syrian civilians on August 21 … [and] the various groups trying to overthrow Syrian President … have ample incentive to get the U.S. more deeply involved’.

Chemical weapons agreement
The Syrian government has now agreed to a Russian initiative, to join the Chemical Weapons Convention, heading off the immediate threat of missile attacks from US warships, stationed in the eastern Mediterranean. However that agreement does not resolve the matter. The al Ghouta incident was just the latest in a long chain of pretexts for war. The US clearly wants to dominate the entire region, and cannot tolerate any independent state.

Bitterly disappointed at the delay in a direct US attack on Syria, the ruthless and sectarian Islamist fighters will most likely try to stage another ‘false flag’ attack. The partisan United Nations COI will almost certainly act, once again, to lend them credibility. For its part, the US will pursue any new disarmament commitments as part of its attempts to topple the Syrian government. And double standards in disarmament will continue. Under the Chemical Weapons Convention the USA was due to destroy all its chemical weapons by 2012; Washington now says it will comply by the year 2023.

————-

Selected sources:
Adam Larson (2013) Rebel Capabilities and the Damascus Chemical Attacks, 14 Sept, GR,
http://www.globalresearch.ca/rebel-capabilities-and-the-damascus-chemical-attacks/5349717
RT (2013) Turkish prosecutors indict Syrian rebels for seeking chemical weapons, 14 Sept,
http://rt.com/news/turkey-syria-chemical-weapons-850/
Video identifying persons in the incident at al Ghouta (East Damascus)

Global Research (2013) ‘Syria : One Year After the Houla Massacre. New Report on Official vs. Real Truth’, 18 May, http://www.globalresearch.ca/syria-one-year-after-the-houla-massacre-new-report-on-official-vs-real-truth/5335562
TRNS (2013) ‘281 barrels of dangerous chemical found in Syria: UN Ambassador’, 8 July, http://www.talkradionews.com/united-nations/2013/07/08/281-barrels-of-chemical-weapons-found-in-syria-un-ambassador.html#.UjTdqX8s3Po
Breaking News (2013) Army discovers chemical materials factory in Jobar, 14 July, http://breakingnews.sy/en/article/21152.html

#Syria has agreed to let three sites undergo #investigation by a team of #UN #chemical_weapons experts.

#Syria has agreed to let three sites undergo #investigation by a team of #UN #chemical_weapons experts.

“The Mission will travel to Syria as soon as possible to contemporaneously investigate three of the reported incidents, including Khan al-Asal,” UN Secretary-General Ban Ki-moon’s press office told #Reuters in a statement.
“#Siria este de acord sa permita accesul expertilor #ONU in #arme_chimice in trei locatii unde s-au raportat asemenea incidente,inclusiv,Khan al Assal,#Alep,” a declarat pentru #Reuters,Ban Ki-Moon.

Leading UN investigator: ‘Evidently Syrian Rebels used SARIN’

A leading United Nations investigator says she is ‘stupefied’ by the testimony from victims of the Syrian conflict that rebels have used nerve agent SARIN.

Carla del Ponte told Swiss TV there were “strong, concrete suspicions but not yet incontrovertible proof”.

She said her panel had not yet seen evidence of government forces using chemical weapons.
Reported on 6 May 2013