TIME MAGAZINE’S EYEWITNESS TO YOUNG SYRIAN MAN BEHEADED BY OBAMA-BACKED JIHAD REBELS

TIME MAGAZINE'S EYEWITNESS TO YOUNG SYRIAN MAN BEHEADED BY OBAMA-BACKED JIHAD REBELS

#Syria: GRAPHIC: TIME Magazine’s eyewitness to young Syrian man beheaded by Obama-backed terrorists:
Thou they have no proof ,they do not “forget” to blame the SAA ,a demonstration of bias pushed to extremes!
TIME wrote:”militants publicly executing, by decapitation, a young Syrian in the town of Keferghan, near Aleppo, on August 31, 2013.”-of course they claimed that they had no idea “why”?!Aren’t there any Arabic translators when you need them?Why only their comments and not the sound of “cheerers ” was aired?
Foreign media is trying to suggest the lose of control !Which is not the case!What about a better suggestion:CLOSE THE ROOT OF POURING DEVILS ON SYRIA’S BORDERS!THOSE FANATICS ARE THE AL QAEDA YOUR #OBOMBER IS FINANCING AND SENDING GUNS TO,
NOT REBELS,AS THEY ARE NOT SYRIANS!AND FOR SURE NOT A MIDDLE AGES SCENE,BUT FOR USA,MAYBE!FOR THOSE LIVING IN THERE IT MEANS #NEANDERTHAL!!!!!!!!!AND USA’s NEW WAVE OF TRAINED SOLDIERS!!!!!!!!!

The man was brought in to the square. His eyes were blindfolded. I began shooting pictures, one after the other. It was to be the fourth execution that day I would photograph. I was feeling awful; several times I had been on the verge of throwing up. But I kept it under control because as a journalist I knew I had to document this, as I had the three previous beheadings I had photographed that day, in three other locations outside Aleppo.

The crowd began cheering. Everyone was happy. I knew that if I tried to intervene I would be taken away, and that the executions would go ahead. I knew that I wouldn’t be able to change what was happening and I might put myself in danger.

I saw a scene of utter cruelty: a human being treated in a way that no human being should ever be treated. But it seems to me that in two and a half years, the war has degraded people’s humanity. On this day the people at the execution had no control over their feelings, their desires, their anger. It was impossible to stop them.

I don’t know how old the victim was but he was young. He was forced to his knees. The rebels around him read out his crimes from a sheet of paper. They stood around him. The young man was on his knees on the ground, his hands tied. He seemed frozen.

Two rebels whispered something into his ear and the young man replied in an innocent and sad manner, but I couldn’t understand what he said because I don’t speak Arabic.

At the moment of execution the rebels grasped his throat. The young man put up a struggle. Three or four rebels pinned him down. The man tried to protect his throat with his hands, which were still tied together. He tried to resist but they were stronger than he was and they cut his throat. They raised his head into the air. People waved their guns and cheered. Everyone was happy that the execution had gone ahead.

That scene in Syria, that moment, was like a scene from the Middle Ages, the kind of thing you read about in history books. The war in Syria has reached the point where a person can be mercilessly killed in front of hundreds of people—who enjoy the spectacle.

As a human being I would never have wished to see what I saw. But as a journalist I have a camera and a responsibility. I have a responsibility to share what I saw that day. That’s why I am making this statement and that’s why I took the photographs. I will close this chapter soon and try never to remember it.
http://atlasshrugs2000.typepad.com/atlas_shrugs/2013/09/time-magazines-eyewitness-to-young-syrian-man-beheaded-by-obama-backed-jihad-rebels.html
#Alqaeda #FSA #Nusra #Muslim_Brotherhood #Obama #Obama_Regime
http://atlasshrugs2000.typepad.com/atlas_shrugs/2013/09/time-magazines-eyewitness-to-young-syrian-man-beheaded-by-obama-backed-jihad-rebels.html

REPORTERUL COLABORATOR PENTRU TIME MAGAZINE ASISTA LA CRIMA COMISA DE NOUL VAL DE LUPTATORI PENTRU HEGEMONIA LUI OBAMA =AL QAEDA=AL NUSRA=ARMATA LIBERA DIN SIRIA=REBELII…DECAPITEAZA UN TANAR

افتتاحية قناة فوكس نيوز الإخبارية الأمريكية،

شاهدوا بأم أعينكم كيف يتحدث الإعلام الأمركي عن أوباما ويصفه بالكاذب والفاقد للمصداقية:
—————————————————————————

حقاً سيدي الرئيس ؟؟ أتريد من الشعب الأمريكي الآن و بعد كل ما مر عليه من أزمات أن يصدق ما تقوله له و يتبعك بشكل أعمى للدخول في نزاع شرق أوسطي جديد؟؟

تسعى إدارة الرئيس أوباما في هذا الأسبوع للحصول على موافقة الكونغرس لتوجيه ضربة لسورية، و ما الذي تقوله هنا؟: ندخل سورية و نقوم فيها بضربة عسكرية صغيرة تستغرق بضعة أيام دون الهدف لتغيير النظام و نتوقف بعد ذلك، سوف نريهم قدرتنا. لكن في هذا الوقت تصطف المدمرات الروسية و الأمريكية و عدد غير مصرح عنه من الغواصات قبالة الساحل السوري، كما أن القوارب الإيرانية السريعة متواجدة بالفعل في الخليج الفارسي حيث تتوضع سفن أمريكية أخرى هناك.

الآن دعني أستوضح فيما إذا كنت أفهم ما يحصل: نحن نتوجه لقصف سورية بسبب هجوم مزعوم بالسلاح الكيماوي، و نجازف بحصول مواجهة مباشرة محتملة مع إيران و روسيا في تحرك، من سيكون المستفيد منه في نهاية المطاف ،القاعدة.؟

وماذا عن إسرائيل ؟ نحن نعلم أنك لا تحب بيبي( لقب نيتينياهو)، و لكن أليس من التزاماتنا ألا نضع حلفائنا في مرمى الخطر،و ما هو مبررك؟؟
لقد قلتَ سابقا: “أنا لم أقل إن ذلك خط أحمر، العالم هو من قال إنه خط أحمر، إن الكونغرس هو من قال إنه خط أحمر عندما صادق على المعاهدة. إن مصداقيتي الشخصية ليست على المحك، إن مصداقية المجتمع الدولي هل التي على المحك”
هذا ليس صحيحاُ، هذا فقط حوار آخر من حواراتك الزائفة كهذا أيضا
عندما قلتَ “إن الخط الأحمر بالنسبة لنا هو، عندما نبدأ بالقول أن كمية من الأسلحة الكيميائية قد نقلت من مكان إلى آخر أو أنها استخدمت، فهذا ما سيغير من حساباتي”

الكذبة تبقى كذبة، أنت قلتها و العالم سمعها.و سوريا سمعتها و لم تكترث لك، و مضت بفعل ما تريده بكل الأحوال.و بالمناسبة إذا كنت قلت بأنك لم تضع أية خطوط حمراء ،إذا لماذا سنذهب إلى الحرب؟ لا أحد يحترمنا، لا أحد يخشانا، أنت من فعل بنا هذا. لماذا تضع خطوطاً حمراء في الوقت الذي يعرف فيه العالم أجمع أنها ليست إلا أضواء خضراء, مراراً و تكراراً!

ولكني اتفق معك في شي، إن مصداقيتك الشخصية ليست على المحك، فمع احترامي لك سيدي الرئيس أنت لا تملك المصداقية ، فلكي يمتلك المرء المصداقية عليه أن يتمتع بالوضوح و الثبات، و يجب أن تكون تحركاتك سريعة و لا ريب فيها. لقد فقدت مصداقيتك عندما تركت هؤلاء الأمريكان فوق سطح المبنى في بنغازي ، بينما انطلقت بطائرتك الرئاسية لحضور حفل خيري في لاس فيغاس.و كان ذلك إشارة واضحة إلى العالم بأن الوقت ملائم لمهاجمة الأمريكيين بمن فيهم السفير، وبالمناسبة ماذا حدث لتعهدك عندما قلت: ” إننا سنضعهم بين يدي العدالة “، لقد مضت سنة على ذلك، فأين هي تلك العدالة!؟

والآن أنت تختبأ وراء الكونغرس كي تتمكن من إلقاء اللوم عليه في عدم اتخاذك لأي تحرك، أو أنك ستقول بأننا سنذهب للحرب بكل الأحوال، ما هذا الذي يحدث، إن ذلك يوحي بأن هذا وقت وقت تفتقد فيه واشنطن للبصيرة و الحرفية. إن أرواح الأمريكيين على المحك، إننا أمة أنهكتها الحرب، و قد اعترفت بذلك بنفسك، لقد تعبنا من إراقة دماء الشبان و الشابات الأمركيين في جزء من العالم حيث يكرهوننا،و لتزيد الطين بلة، فانت لا تهتم بالمقاتلين السابقين بعد عودتهم إلى البلاد، و قد فقدوا بعض أعضاء أجسادهم و أصبحوا بحاجة للمساعدة أكثر من وقت مغادرتهم للبلاد.

وإن كنت حازماً بشدة ضد قتل الأطفال لدرجة أنك مستعد لإرسالنا إلى نزاع جديد، فهل تستطيع أن تضمن بأن صواريخ تومهاوك بزنة الآلاف الباوندات التي ستسقطها على سورية لن تقتل الأطفال؟ أم أنهم سيكونون ببساطة أضرارك الجانبية التي لا مفر منها؟ هل ستكون حياة أولئك أقل أهمية من حياة الأطفال الذين سنذهب للانتقام لهم؟ قل لنا، ما هي المصلحة الاستراتيجية لأمريكا؟ و ما هي نهاية اللعبة؟ هل فكرت بمخرج لذلك ؟ أم أن السياسة هي جزء من معادلاتك الشخصية التي تجعل المسألة كلها معنية بك.

هل القصد هو توجيه ضربة تحذيرية لتحميل الأسد المسؤوولية؟ أم لتقليص قدرته على القيام بالمزيد من الهجمات مستقبلاً؟ أو هي لردع تصرفاته في المستقبل؟ هل تعتقد جدلاً بأن هذا الرجل و بعد مقتل أكثر من 100 ألف شخص يخاف منك؟!
و إن كنت لا تعتزم إسقاطه و تتوقع أن يتمكن من تجاوز الضربة، فإنك تجعل الولايات المتحدة تبدو أكثر ضعفاً. سوريا البلد الصغير ينجو من هجمة يتعرض لها من أقوى دولة عسكرياً في العالم، أو على الأقل هذا ما كنا عليه قبل ظهورك.

و إلى جانب من تقف أنت؟؟ دعنا نفكر في هذا الأمر. هؤلاء هم الثوار السوريون الذين تريد الوقوف إلى جانبهم (كما تظهر الصورة) يقومون بقتل شباب في مقتبل العمر بطريقة الإعدام رمياً بالرصاص.

وإن كان استخدام الأسلحة الكيماوية يعتبر انتهالكاً للمعايير الدولية، فلماذا لا يساندك المجتمع الدولي في موقفك. إن البريطانيين رفضوا و لأول مرة منذ عام 1782 طلباً بالتدخل العسكري. كما رفض الناتو ذلك أيضاً. و رفضه الاتحاد الأوروبي أيضاً. الأمم المتحدة ما تزال تحقق طبعاً. و الإيطاليون- هم طبعاً ما زالوا مشغولين بالرقص مع برلسكوني في حفلاته الماجنة.
وصديقك العزيز بوتين اضطر لتلقينك درساً في القانون الدولي حين قال لك: “فقط مجلس الأمن بإمكانه فرض استخدام القوة على الدول ذات السيادة, وأية ذريعة أخرى قد يتم استخدامها لفرض القوة ضد الدول ذات السيادة, هو أمر مرفوض ولا يمكن تفسيره إلا بأنه عدوان”.

لا يسعك دفع عصا في عين النمر دون أن تتوقع منه الرد عليك. إن الثوار الذين ترغب بدعمهم هم من القاعدة (هل تذكرهم، هم من دمروا برجي التجارة العالمية)،و أنصار الشريعة، لا بد أنك تذكرهم ( فقد قتلوا أربعة أمريكيين في بنغازي)، و ماذا عن الإخوان المسلمين ( لقد ضحيت بصديقنا حسني مبارك من أجلهم، و من وقتها و الأمور جيدة في مصر)..
وبالمناسبة، لم يقتل مواطنون أمريكيون في سورية كما قتل غيرهم في بنغازي، لكن علينا الذهاب إلى الحرب لحفظ ماء الوجه بسبب تصريحات غبية تقول الآن أنك لم تصرح بها؟. هل فكرت فيما سينتهي عليه الأمر؟ إن سياستك الخارجية الغير مسؤولة ، و مظهر القوة الذي ادعيته قد فرضا عليك ما لم تكن لتريده.

سيدي الرئيس ، في الماضي عندما كانت أمريكا تحظى بالاحترام و المهابة،لم يكن أحد ليتجرأ على تجاوز خط أحمر لرئيس أمريكي. تذكر قولك بأن لن تذهب إلى الحرب إلا إذا كان هناك تهديد وشيك لللأمن القومي. فما هي حجتك، و على حد علمي، لم يقم الأسد يوماً بمهاجمتنا. و بالمناسبة أيضاً، ألم يتم انتخابك كرئيس معادٍ للحروب،ألم تصوت ضد الحرب على العراق؟ ها نحن بعد خمس سنوات من توليك الرئاسة، و رجالنا و نسائنا الأمريكان ما زالوا في الميدان، يقاتلون رجالاً همجيين في كهوف أفغانستان، و هم سيعودون إلى قبائلهم حالما نخرج من هناك. كما لم يسر موضوع الانسحاب من العراق بشكل سلس هو الآخر.

والسيناتور ماكين، نحن جميعاً نحترمك لخدماتك، و للتضحيات التي قدمتها لهذه البلاد، لكن في النهاية قد تكون على حق، ربما الأمر كله مجر لعبة (في إشارة للصورة التي التقطت لماكين وهو يلعب البوكر على هاتفه أثناء مناقشة موضوع سوريا في لجنة الشؤون الخارجية).
سيدي الرئيس، هل بإمكانك أن تفهم لماذا يعارض الأمريكيون هذه الحرب بشكل حازم؟ إننا ننظر إلى الحروب من خلال الموشور العراقي، و من خلال الأكاذيب و القصص المزيفة المتعلقة ببنغازي. تريدنا أن نثق بك، لكنك لا تمتلك المصداقية، لماذا يتوجب على الأمريكان الإيمان بأن ما تقوله صادق؟

ليس هناك من مخرج لهذا الوضع،و نحن لا نستطيع تحمل تبعات ذلك، إننا لا نريد حرباً عالميةً ثالثة.

وفي معرض الحديث، سيدي الرئيس ألم تفز بجائزة نوبل للسلام؟!! نعم ، كان ذلك أنت.. أعدها.

Mainstream fairy tales: The Good, the Bad and the Ugly

Mainstream fairy tales: The Good, the Bad and the Ugly

Western mainstream media claims that there are right now moderate and extremist rebel groups fighting against the Syrian government. The moderates in the understanding of the West are the militias of the so called “Free Syrian Army” (FSA), and the extremists are the militant Islamist groups with ties to Al-Qaida. Western leaders claim: “We have to strengthen the moderates with arms and supplies so that the extremists don´t gain more ground.” The German weekly news magazine Der Spiegel published on its website a reportage from the northern Syrian city of Aleppo where the author of the article claims that the moderate rebels are doing now a better performance in battle thanks to the western arms delivery.

To distinguish between “good” and “bad” rebels on the Syrian battle ground is an important element of the Western war propaganda. The propagandists – Western politicians and mainstream media give the impression that it is possible to support moderate, secular, democratic, and liberal rebel groups without supporting extremists. The propagandists claim furthermore that the so called “good” rebels have aims other than the so called “bad” rebels.

The Syrian reality has nothing to do with those fairy tales. The Islamist extremists are the dominating fighting groups among the rebels. “FSA” is just a type of brand name for some militias. The term “Army” is wrong since they don´t have an army structure and hierarchy. Even the press releases of the different “FSA”-related groups contradict themselves because there is no such thing as military order.

Talking to soldiers of the Syrian Army

TALKING TO SOLDIERS OF THE SYRIAN ARMY

I spoke to many witnesses of the Syrian war, to refugees, and soldiers of the Syrian Army. They all report the same: Units of FSA and “extremists” cooperate closely on the battle field. FSA groups who receive arms from foreign powers sell them for dollars to groups like the extremist Al-Nusra-Front to make profit. Syrian security sources say that more than 100 Stinger rockets were sold by the FSA militias to Al-Nusra-Front. In FSA controlled areas the “moderate” groups establish “sharia courts” and start to persecute Christians, Alawis, Shiites, and “disobedient” Sunnis. The FSA groups behave as sectarian and aggressive as the so called “extremists”. In the Syrian capital of Damascus I saw even conservative Sunni refugees who escaped from the rebel controlled areas. The people flee from areas under rebel control (in Western term “liberated”) to government controlled areas (in Western term “dictatorship”).

When I visited areas that were under FSA control in the past, I didn´t even find just one single graffiti calling for democracy, freedom or human rights; instead, all the FSA graffiti “informed” the people who the “dogs” are: the Christians, the Alawis, President Bashar al-Assad, his wife Asma and anyone else who doesn´t support the “revolution”. In addition to those sectarian hate slogans they painted the black-white-green rebel flag with the three red stars. By the way, the inhabitants of those areas were fleeing from the rebels and came back after the Syrian army took control again. And again, no word about this in Western media.

In Aleppo FSA fighters and Islamist extremist militants cooperate in establishing a blockade against around two million civilians in the city. Supply convoys are attacked by the rebels, perhaps with new delivered Western arms. The Western media and politicians keep silent, and nobody dares to accuse the rebels of going on war against the civilians of Syria.

The rebel commander who ate the organ of a killed Syrian soldier was a “moderate”, not an “extremist”. After he cut out the corpse’s liver and heart he is filmed holding the organs in his hands and speaks to the camera: ”I swear to God we will eat your hearts and your livers you soldiers of Bashar the dog.”

A militant “brigade” calls itself “Osama bin Laden”. This brigade belongs to the “Souqour Dimashq” (Hawks of Damascus) Battalion of the FSA.

The truth is simple, maybe too simple for Western mainstream journalism: You cannot deliver arms to militants in Syria and claim that those arms are used for “good aims”. If you claim this, then you are either stupid, or a liar, or both.

 

German monthly news magazine ZUERST! (“First”), covering German domestic and international issues. Manuel Ochsenreiter is editor-in-chief of ZUERST! since 2011.

http://www.zuerst.de/

 

 

Executed Syrian children

Executed Syrian children

Syria: ‘I saw rebels execute my boy for no more than a joke’

Nadia Umm Fuad watched her son being shot by Islamist rebels in Syria after the 14-year-old referred to the Prophet Mohammed as he joked with a customer at his coffee stall in Aleppo. She speaks to Richard Spencer.

Nadia Umm Fuad who watched her son being shot by Islamist rebels in Syria after the 14-year-old referred to the Prophet Mohammed as he joked with a customer at his coffee
Mohammed Katta’s mother witnessed the execution of her son in three stages.

She was upstairs at home when she first heard the shouting. The people of the neighbourhood were yelling that “they have brought back the kid”, so she rushed out of her apartment.

“I went out on my balcony,” Nadia Umm Fuad said. “I said to his father, they are going to shoot your son! Come! Come! Come! I was on the stairs when I heard the first shot. I was at the door when I heard the second shot.

“I saw the third shot. I was shouting, ‘That’s haram, forbidden! Stop! Stop! You are killing a child.’ But they just gave me a dirty look and got into their car. As they went, they drove over my son’s arm, as he lay there dying.”

Mohammed was 14 when he was killed, earlier this month, prompting international condemnation. He has become a symbol of the fears many Syrians have for the future of the country .http://www.telegraph.co.uk/news/worldnews/middleeast/syria/10135823/Syria-I-saw-rebels-execute-my-boy-for-no-more-than-a-joke.html#article

Three citizens were martyred, including a 3 year old boy, in a car bomb blast which hit the residential al-Mazzeh 86 neighborhood in Damascus.

SANA reporter said terrorists detonated a car loaded with explosives on the main road near the bus station in Mazzeh 86 (Madrasa), killing three citizens and injuring others.

He stressed that a 3 year old boy was among the martyrs, pointing out that the explosion caused great damage to the residential buildings in the site.

A source at al-Muwasat Hospital told SANA reporter that the bodies of three people arrived at the hospital, in addition to 7 injured people, among them two children.

Mazzeh 86 area has been targeted with a series of terrorist bombings through car bombs and explosive devices which caused tens of deaths and injuries.

Two explosive device blasts hit the area on 6th and 12th of last December near a bakery and a Basic Education school, killing a citizen and injuring others.

Eleven citizens were martyred and tens of others were injured when a car bomb was blown up in Arous al-Jabal area on November 5th. The victims included women and children.

Two citizens martyred by mortar shells in Damascus and its countryside

Two citizens were martyred and several others injured by mortar shells that terrorists fired on al-Abbasiyyin and Jaramana areas.

An official source at the Police Command told SANA that three mortar shells fell in the vicinity of al-Abbasiyyin stadium in Damascus. One citizen was martyred and seven others injured.

The source added that terrorists attacked with mortar shells Al-Nahda neighborhood in Jaramana city in Damascus countryside. A 12-year-old child was martyred and four citizens were injured.

Images @ http://sana.sy/eng/337/2013/06/23/488941.htm

FSA -NUSRA CANNIBAL Eats Heart of Syrian Soldier

FSA -NUSRA CANNIBAL  Eats Heart of Syrian Soldier


This does not represent Islam . The Syrian army majority  is Muslim. that’s ZIONISM ,WORSHIPING THE DEVIL,#FSA WILL BRING SYRIA BACK TO JURASSIC AGE!
Peter Bouckaert of the New York-based HRW says the man has been identified as Abu Sakkar, a founder of the militant Farouq Brigade.

شددت منظمة “هيومن رايتس واتش” الحقوقية الدولية على ضرورة اتخاذ “الجيش السوري الحر” إجراءات فعالة لمنع وقوع أعمال تمثيل بأجسام القتلى وغير ذلك من الأعمال البشعة من قبل عناصر المليشيات المناوئة للحكومة. جاء ذلك في بيان للمنظمة نشرته يوم 13 مايو/أيار تعليقا على لقطات فيديو صُور فيها مسلح من تشكيل “كتيبة عمر الفاروق المستقلة” يأكل كبد وقلب جندي قتيل وهو ينطق عبارات تدعو إلى العنف

وأشارت المنظمة إلى أنه غير معروف ما إذا كانت “كتيبة عمر الفاروق المستقلة” تقاتل تحت راية “الجيش السوري الحر”، إلا أنها دعت قيادة المعارضة المسلحة إلى بذل كل ما يمكن من الجهود من أجل عدم تكرار مثل هذه الجرائم البشعة في المستقبل.

وقال نديم الخوري نائب مدير “هيومن رايتس واتش” في الشرق الأوسط ان “الطريق الأساسي لوقف الأعمال البشعة التي تشهدها سورية يوميا، بما في ذلك قطع الرؤوس والأذى والتمثيل بالجثث والإعدام، هو نزع الشعور بالحصانة من جميع الأطراف”.

وأضاف: “هذه الأعمال الوحشية مروعة، لكن مما يروع أيضا المعوقات التي يصنعها بعض أعضاء مجلس الأمن الدولي الذين لا يؤيدون توجه منظمة الصليب الأحمر الدولي إلى جميع الأطراف”. يذكر أن الفيلم الذي حصلت عليه المنظمة الحقوقية صُور فيه مسلح يدعى أبو سقار ينزع كبدا وقلبا من جثة قتيل يلبس زيا عسكريا ويعرضهما أمام الكاميرا ويقضم قطعة من القلب، حسب “هيومن رايتس واتش”، التي أشارت إلى أنها امتنعت عن نشر هذه اللقطات لطبيعتها الوحشية.

http://arabic.rt.com/news/615409

FSA Spokesman on Israeli Channel 2: FSA Was Desperate, Israeli Strikes Very Very Helpful

A spokesman for the “Free Syrian Army” (FSA), called Hassan Rastanawi, appeared on Israeli Channel 2 stating plainly that the Israeli airstrikes carried out at dawn today (May 5, 2013) were very helpful to his army of mercenaries, as they had reached a desperate level where the Syrian Army was dominating the battlefield in Syria.

FSA Decapitate then Grill Their Victims – Syria

FSA Decapitate then Grill Their Victims – Syria

The crime doesn’t stop here as the grilled heads were paraded throughout some of the towns and villages under the control of NATO’s ‘freedom fighters’ after sticking it to metal and wooden sticks.

More pictures and video footage will definitely come up through official sites of Al-Qaeda FSA terrorists hosted on social media platforms like YouTube, Facebook and Twitter, as they always brag about their heinous crimes with their impunity provided by the ‘international community’ as they’re fighting an ‘evil regime’; while many Syrian accounts on these platforms were shut down for not abiding by the ‘community standards’ of these mediums! We will keep an eye on these sites and try to update this piece on priority basis.

Ironically, Syrian based media were all banned in Europe, USA, Canada and other countries, Syrian state and private TV channels were all taken off air by a decision from the EU & the Arab League in order to cover on such crimes and promote their one line of news.

Just one article before was talking about the biased Human Rights Watch group and their reporting on the Syrian Crisis under: Syria: Human Rights Watch (HRW) with another Propaganda Stunt.

 

Meanwhile the USA with its allies and stooges are trying to segregate these savages into groups based on the level of their ‘exposed’ crimes in order to keep supporting the less savages among them, a very old trick the US plays when their assets fails on the ground and they pick who is to be sold in a settlement and who is to be sponsored in a media propaganda stunt its experts are good at.

We do not want any help from any country out there, the only help we need is stopping the recruiting of less fortunate young men who are brainwashed and stripped from any shred of humanity left with them then sent to topple the Syrian state in order to install a puppet regime to the west.

Blast in Damascus…FSA reaction to Israhelli drones downing?

Blast in Damascus...FSA reaction to Israhelli drones downing?


blast place of Damascus: more than 20 martyrs are the initial toll
A terrorist bombing took place on Thursday morning in al-Thawra Street in the surrounding of al-Mazraa neighborhood in Damascus.

The bombing, which took place in a densely populated area near a crossroad of main streets, killed and injured a large number of civilians.Huge material damage was caused to the houses of citizens in the area surrounding the bombing, blast dam 4blast damblast dam 2blast dam 4 the victims are civilians and school students.
This is a cowardly act of bullying on civilians and children in schools and this is proof of their losses in the field for that whenever they received blows resort to bombings,while the leaders of terrorists try to impose conditions for “dialogue”?