Killing children in Syria so Al Jazeera has what to air in “hasadu watan”show

the mother says:IF THE ARMY WOULD HAVE BEEN THERE,MY SON WOULD HAVE BEEN ALIVE!TERRORISTS KILLED MY SON AND WE NEED THE ARMY’S PROTECTION!!!!!!!!!!!!!!!!!!The truth about the death of the martir child Sari Ibrahim we did not imagine that in Syria will come a day,when monsters with human face will slaughter the pure flowers,the Syria’s future!!! the  wild animals do not act as they did…it kill to eat of for self defense,but the monsters of inferno did!Who and where is your God when you do such terible crimes?is this Allah’s will?to kill the Syrian inocence ,the spring,the smile,the flowers,using the devil’s hand?the slaughter machine of NATO?what can we say or do to take away the pain of Sari’s mother?
ANGEL KILLED,SHOT BY TERRORISTS IN BAYADA,HOMS so Al Jazeera can have a show!
»  مما لا شك فيه أن الأحداث التي تجري في سورية منذ 16 مارس 2011 معقدة ،وما يزيدها تأججاً هو تلك الحرب الإعلامية التي تواكبها بلا هوادة.

وتماما كما فعلت بخصوص التدخل الغربي في ليبيا ,اتبعت قناة الجزيرة القطرية مسارا واسعا من التضليل و الدعاية،وهي تحرص دائماً على بث مشاهد وأخبار عن حوادث اطلاق نار في مناطق سورية مختلفة.

في مرات عدة ، يكون اطلاق النار قد حصل فعلا في المناطق التي تذكرها ، ولكن بعد عدة ساعات من اعلان قناة الجزيرة. في كثير من الأحيان ، أيضا ، تعلن القناة نفسها عن وفاة مواطنين ” قتلهم الجيش السوري”. ففي الآونة الأخيرة ظهر احد هؤلاء المواطنين ، رائد الخروف، متحدثاً الى التلفزيون السوري و هو يلوح بجواز سفره ليقول ان هذه الأنباء مبالغ فيها إلى حد كبير .

احد افظع التلاعبات الفضائحية التي ظهرت أخيراً على “الجزيرة”، كانت مأساة مقتل الطفل ساري سعود الصغير ، البالغ من العمر 9 سنوات. والدته جورجينا ، التي تعمل في شركة كابلات في حمص ،ترافق كل صباح ساري الى المدرسة. في الأول من ديسمبر 2011 ، في الساعة الثامنة و النصف صباحا , تعرضت الأم والطفل لاطلاق نار من مجموعة من الرجال الملثمين وهم يهتفون “الله اكبر”. توفي الصغير ساري على الفور برصاصات عدة من رشاش كلاشينكوف . حملت الجماعة المسلحة جسد الطفل و قامت بسحب أمه وراءه الى مرآب لتصليح السيارات قبل تصوير الجثة.بقيت الكاميرا مركزة طويلا على مشهد جورجينا المدمرة. ثم اقتربت العدسة لتصور مليا الصليب الذي تضعه جورجينا في عنقها.

بعد ساعة،تبث القناة صورا تدين من خلالها “اغتيال مواطنين مسيحيين على يد الجيش السوري” ,متوقفة مطولا عند القلادة التي ترتديها جورجينا و التي تحمل صليبا . و تدعم القناة القطرية “خبرها” بتعليق يدعو المسيحيين للانضمام الى الكفاح المسلح ضد الحكومة في دمشق.

هذه الحالات المتكررة من التضليل والدعاية لا يبدو أنها تحرك وسائل الإعلام الغربية التي تتابع ببراعة “معلومات” الجزيرة، التي تعود ملكيتها لعائلة آل خليفة الحاكمة، بمن فيهم الأمير الذي لديه مصالح كبيرة في سورية بالتعاون مع عدة اطراف مرتبطة بشخصيات مختلفة في النظام .

كل صباح يتلقى الصحافيون في “الجزيرة” التعليمات أو “امر اليوم” . و يتم تذكيرهم بأنه يجب ” العمل على تهويل المشهد السوري” وتعزيز مداخلات الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

يقدم الشيخ على شاشة القناة برنامجا أسبوعيا ، يهدف إلى ضبط مقومات الصواب السياسي السني المهيمن في العالم العربي والإسلامي.و هذا مقتطف من كلامه : “الرئيس بشار من الشعب السوري سني بنظر الشعب السوري … بل هو في الواقع آتٍ من الطائفة العلوية ، و هي أقلية سورية في الإسلام السوري . انه شاب و متعلم ، يمكنه أن يعطي الكثير ، ولكن المشكلة أنه رهينة لطائفته وحاشيته. ”

ان عقيدة الاخوان المسلمين تركز في أحد جوانبها على تحريك الفوارق و الكراهية الطائفية ,وهو ما تدأب قناة الجزيرة على تسويقه بشكل أو بآخر.

لقد فعلها “الاخوان المسلمون” في ليبيا وتونس ومصر واليمن. و يفعلونها في المغرب وسورية وأوروبا، بغطاء خفي توفره لهم الولايات المتحدة التي لا تتورع عن استخدام كوادر في “الاخوان” ولا سيما يوسف ندا و سعيد رمضان لتعزيز مصالحها الاستراتيجية في الشرقين الأدنى والأوسط.

اليوم ، هذه السياسة نفسها مستمرة من خلال “الثورات العربية” ذات التسمية المضللة


//

الرجاء من الجميع عمل مشاركة – شير لهذا الفيديو :  والدة الشهيد الطفل ساري ساعود تروي كيف قتل المسلحون طفلها أثناء قيامها بالتوجه لمتجر في حيهم لشراء بسكوت للطفل الذي أصر على والدته أن ينزلوا للشارع فالناس بدأت بالنزول للشارع و هو يريد أن يخرج من العلبة التي أسكنوه بها و حرموه من اللعب و عندما توجهت والدته معه و معها جا…رتها و ابنها للمتجر قام مسلحون بإطلاق النار عليهم فأصيب 4 شبان و جارتها و ابنها لم تعرف والدة ساري ماذا تفعل من الذي ستقوم بإسعافه؟؟!!! و الرصاص ما يزال ينهمر فوقهم حتى جاء مجموعة من الأشخاص أوهموها أنهم سيسعفون ولدها فقامو بإدخاله لأحد الأبنية و قامو بتصويره و التسجيل أن الجيش هو من قام بقتله … و بعدها أعادوه لأمه جثة هامدة و أرسلها هؤلاء بسوزوكي إلى سيارة الهلال الأحمر (المتعاون مع المسلحين بشكل كامل) الذ بدوره أخذ الأم مع إبنها إلى المشفى الوطني ..  أم سارية تصرخ و توجه لهؤلاء الكفرة كلامها أنكم كفار لا دين لكم … و ترد على اتهام الجيش بقتل ابنها بأنه لوكان الجيش موجود لما كان ابنها قد قتل لأنه كان سيحميهم من هؤلاء المجرمين … ساري انتقل إلى السماء  ليكون من ملائكة السماء بمباركة يســـوع و بأحضان مريم العذراء …  يا رب تقبله قرباناً … الرحمة لك يا ساري و سارية و كل شهداء الوطن
Advertisement

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s