TIME MAGAZINE’S EYEWITNESS TO YOUNG SYRIAN MAN BEHEADED BY OBAMA-BACKED JIHAD REBELS

TIME MAGAZINE'S EYEWITNESS TO YOUNG SYRIAN MAN BEHEADED BY OBAMA-BACKED JIHAD REBELS

#Syria: GRAPHIC: TIME Magazine’s eyewitness to young Syrian man beheaded by Obama-backed terrorists:
Thou they have no proof ,they do not “forget” to blame the SAA ,a demonstration of bias pushed to extremes!
TIME wrote:”militants publicly executing, by decapitation, a young Syrian in the town of Keferghan, near Aleppo, on August 31, 2013.”-of course they claimed that they had no idea “why”?!Aren’t there any Arabic translators when you need them?Why only their comments and not the sound of “cheerers ” was aired?
Foreign media is trying to suggest the lose of control !Which is not the case!What about a better suggestion:CLOSE THE ROOT OF POURING DEVILS ON SYRIA’S BORDERS!THOSE FANATICS ARE THE AL QAEDA YOUR #OBOMBER IS FINANCING AND SENDING GUNS TO,
NOT REBELS,AS THEY ARE NOT SYRIANS!AND FOR SURE NOT A MIDDLE AGES SCENE,BUT FOR USA,MAYBE!FOR THOSE LIVING IN THERE IT MEANS #NEANDERTHAL!!!!!!!!!AND USA’s NEW WAVE OF TRAINED SOLDIERS!!!!!!!!!

The man was brought in to the square. His eyes were blindfolded. I began shooting pictures, one after the other. It was to be the fourth execution that day I would photograph. I was feeling awful; several times I had been on the verge of throwing up. But I kept it under control because as a journalist I knew I had to document this, as I had the three previous beheadings I had photographed that day, in three other locations outside Aleppo.

The crowd began cheering. Everyone was happy. I knew that if I tried to intervene I would be taken away, and that the executions would go ahead. I knew that I wouldn’t be able to change what was happening and I might put myself in danger.

I saw a scene of utter cruelty: a human being treated in a way that no human being should ever be treated. But it seems to me that in two and a half years, the war has degraded people’s humanity. On this day the people at the execution had no control over their feelings, their desires, their anger. It was impossible to stop them.

I don’t know how old the victim was but he was young. He was forced to his knees. The rebels around him read out his crimes from a sheet of paper. They stood around him. The young man was on his knees on the ground, his hands tied. He seemed frozen.

Two rebels whispered something into his ear and the young man replied in an innocent and sad manner, but I couldn’t understand what he said because I don’t speak Arabic.

At the moment of execution the rebels grasped his throat. The young man put up a struggle. Three or four rebels pinned him down. The man tried to protect his throat with his hands, which were still tied together. He tried to resist but they were stronger than he was and they cut his throat. They raised his head into the air. People waved their guns and cheered. Everyone was happy that the execution had gone ahead.

That scene in Syria, that moment, was like a scene from the Middle Ages, the kind of thing you read about in history books. The war in Syria has reached the point where a person can be mercilessly killed in front of hundreds of people—who enjoy the spectacle.

As a human being I would never have wished to see what I saw. But as a journalist I have a camera and a responsibility. I have a responsibility to share what I saw that day. That’s why I am making this statement and that’s why I took the photographs. I will close this chapter soon and try never to remember it.
http://atlasshrugs2000.typepad.com/atlas_shrugs/2013/09/time-magazines-eyewitness-to-young-syrian-man-beheaded-by-obama-backed-jihad-rebels.html
#Alqaeda #FSA #Nusra #Muslim_Brotherhood #Obama #Obama_Regime
http://atlasshrugs2000.typepad.com/atlas_shrugs/2013/09/time-magazines-eyewitness-to-young-syrian-man-beheaded-by-obama-backed-jihad-rebels.html

REPORTERUL COLABORATOR PENTRU TIME MAGAZINE ASISTA LA CRIMA COMISA DE NOUL VAL DE LUPTATORI PENTRU HEGEMONIA LUI OBAMA =AL QAEDA=AL NUSRA=ARMATA LIBERA DIN SIRIA=REBELII…DECAPITEAZA UN TANAR

افتتاحية قناة فوكس نيوز الإخبارية الأمريكية،

شاهدوا بأم أعينكم كيف يتحدث الإعلام الأمركي عن أوباما ويصفه بالكاذب والفاقد للمصداقية:
—————————————————————————

حقاً سيدي الرئيس ؟؟ أتريد من الشعب الأمريكي الآن و بعد كل ما مر عليه من أزمات أن يصدق ما تقوله له و يتبعك بشكل أعمى للدخول في نزاع شرق أوسطي جديد؟؟

تسعى إدارة الرئيس أوباما في هذا الأسبوع للحصول على موافقة الكونغرس لتوجيه ضربة لسورية، و ما الذي تقوله هنا؟: ندخل سورية و نقوم فيها بضربة عسكرية صغيرة تستغرق بضعة أيام دون الهدف لتغيير النظام و نتوقف بعد ذلك، سوف نريهم قدرتنا. لكن في هذا الوقت تصطف المدمرات الروسية و الأمريكية و عدد غير مصرح عنه من الغواصات قبالة الساحل السوري، كما أن القوارب الإيرانية السريعة متواجدة بالفعل في الخليج الفارسي حيث تتوضع سفن أمريكية أخرى هناك.

الآن دعني أستوضح فيما إذا كنت أفهم ما يحصل: نحن نتوجه لقصف سورية بسبب هجوم مزعوم بالسلاح الكيماوي، و نجازف بحصول مواجهة مباشرة محتملة مع إيران و روسيا في تحرك، من سيكون المستفيد منه في نهاية المطاف ،القاعدة.؟

وماذا عن إسرائيل ؟ نحن نعلم أنك لا تحب بيبي( لقب نيتينياهو)، و لكن أليس من التزاماتنا ألا نضع حلفائنا في مرمى الخطر،و ما هو مبررك؟؟
لقد قلتَ سابقا: “أنا لم أقل إن ذلك خط أحمر، العالم هو من قال إنه خط أحمر، إن الكونغرس هو من قال إنه خط أحمر عندما صادق على المعاهدة. إن مصداقيتي الشخصية ليست على المحك، إن مصداقية المجتمع الدولي هل التي على المحك”
هذا ليس صحيحاُ، هذا فقط حوار آخر من حواراتك الزائفة كهذا أيضا
عندما قلتَ “إن الخط الأحمر بالنسبة لنا هو، عندما نبدأ بالقول أن كمية من الأسلحة الكيميائية قد نقلت من مكان إلى آخر أو أنها استخدمت، فهذا ما سيغير من حساباتي”

الكذبة تبقى كذبة، أنت قلتها و العالم سمعها.و سوريا سمعتها و لم تكترث لك، و مضت بفعل ما تريده بكل الأحوال.و بالمناسبة إذا كنت قلت بأنك لم تضع أية خطوط حمراء ،إذا لماذا سنذهب إلى الحرب؟ لا أحد يحترمنا، لا أحد يخشانا، أنت من فعل بنا هذا. لماذا تضع خطوطاً حمراء في الوقت الذي يعرف فيه العالم أجمع أنها ليست إلا أضواء خضراء, مراراً و تكراراً!

ولكني اتفق معك في شي، إن مصداقيتك الشخصية ليست على المحك، فمع احترامي لك سيدي الرئيس أنت لا تملك المصداقية ، فلكي يمتلك المرء المصداقية عليه أن يتمتع بالوضوح و الثبات، و يجب أن تكون تحركاتك سريعة و لا ريب فيها. لقد فقدت مصداقيتك عندما تركت هؤلاء الأمريكان فوق سطح المبنى في بنغازي ، بينما انطلقت بطائرتك الرئاسية لحضور حفل خيري في لاس فيغاس.و كان ذلك إشارة واضحة إلى العالم بأن الوقت ملائم لمهاجمة الأمريكيين بمن فيهم السفير، وبالمناسبة ماذا حدث لتعهدك عندما قلت: ” إننا سنضعهم بين يدي العدالة “، لقد مضت سنة على ذلك، فأين هي تلك العدالة!؟

والآن أنت تختبأ وراء الكونغرس كي تتمكن من إلقاء اللوم عليه في عدم اتخاذك لأي تحرك، أو أنك ستقول بأننا سنذهب للحرب بكل الأحوال، ما هذا الذي يحدث، إن ذلك يوحي بأن هذا وقت وقت تفتقد فيه واشنطن للبصيرة و الحرفية. إن أرواح الأمريكيين على المحك، إننا أمة أنهكتها الحرب، و قد اعترفت بذلك بنفسك، لقد تعبنا من إراقة دماء الشبان و الشابات الأمركيين في جزء من العالم حيث يكرهوننا،و لتزيد الطين بلة، فانت لا تهتم بالمقاتلين السابقين بعد عودتهم إلى البلاد، و قد فقدوا بعض أعضاء أجسادهم و أصبحوا بحاجة للمساعدة أكثر من وقت مغادرتهم للبلاد.

وإن كنت حازماً بشدة ضد قتل الأطفال لدرجة أنك مستعد لإرسالنا إلى نزاع جديد، فهل تستطيع أن تضمن بأن صواريخ تومهاوك بزنة الآلاف الباوندات التي ستسقطها على سورية لن تقتل الأطفال؟ أم أنهم سيكونون ببساطة أضرارك الجانبية التي لا مفر منها؟ هل ستكون حياة أولئك أقل أهمية من حياة الأطفال الذين سنذهب للانتقام لهم؟ قل لنا، ما هي المصلحة الاستراتيجية لأمريكا؟ و ما هي نهاية اللعبة؟ هل فكرت بمخرج لذلك ؟ أم أن السياسة هي جزء من معادلاتك الشخصية التي تجعل المسألة كلها معنية بك.

هل القصد هو توجيه ضربة تحذيرية لتحميل الأسد المسؤوولية؟ أم لتقليص قدرته على القيام بالمزيد من الهجمات مستقبلاً؟ أو هي لردع تصرفاته في المستقبل؟ هل تعتقد جدلاً بأن هذا الرجل و بعد مقتل أكثر من 100 ألف شخص يخاف منك؟!
و إن كنت لا تعتزم إسقاطه و تتوقع أن يتمكن من تجاوز الضربة، فإنك تجعل الولايات المتحدة تبدو أكثر ضعفاً. سوريا البلد الصغير ينجو من هجمة يتعرض لها من أقوى دولة عسكرياً في العالم، أو على الأقل هذا ما كنا عليه قبل ظهورك.

و إلى جانب من تقف أنت؟؟ دعنا نفكر في هذا الأمر. هؤلاء هم الثوار السوريون الذين تريد الوقوف إلى جانبهم (كما تظهر الصورة) يقومون بقتل شباب في مقتبل العمر بطريقة الإعدام رمياً بالرصاص.

وإن كان استخدام الأسلحة الكيماوية يعتبر انتهالكاً للمعايير الدولية، فلماذا لا يساندك المجتمع الدولي في موقفك. إن البريطانيين رفضوا و لأول مرة منذ عام 1782 طلباً بالتدخل العسكري. كما رفض الناتو ذلك أيضاً. و رفضه الاتحاد الأوروبي أيضاً. الأمم المتحدة ما تزال تحقق طبعاً. و الإيطاليون- هم طبعاً ما زالوا مشغولين بالرقص مع برلسكوني في حفلاته الماجنة.
وصديقك العزيز بوتين اضطر لتلقينك درساً في القانون الدولي حين قال لك: “فقط مجلس الأمن بإمكانه فرض استخدام القوة على الدول ذات السيادة, وأية ذريعة أخرى قد يتم استخدامها لفرض القوة ضد الدول ذات السيادة, هو أمر مرفوض ولا يمكن تفسيره إلا بأنه عدوان”.

لا يسعك دفع عصا في عين النمر دون أن تتوقع منه الرد عليك. إن الثوار الذين ترغب بدعمهم هم من القاعدة (هل تذكرهم، هم من دمروا برجي التجارة العالمية)،و أنصار الشريعة، لا بد أنك تذكرهم ( فقد قتلوا أربعة أمريكيين في بنغازي)، و ماذا عن الإخوان المسلمين ( لقد ضحيت بصديقنا حسني مبارك من أجلهم، و من وقتها و الأمور جيدة في مصر)..
وبالمناسبة، لم يقتل مواطنون أمريكيون في سورية كما قتل غيرهم في بنغازي، لكن علينا الذهاب إلى الحرب لحفظ ماء الوجه بسبب تصريحات غبية تقول الآن أنك لم تصرح بها؟. هل فكرت فيما سينتهي عليه الأمر؟ إن سياستك الخارجية الغير مسؤولة ، و مظهر القوة الذي ادعيته قد فرضا عليك ما لم تكن لتريده.

سيدي الرئيس ، في الماضي عندما كانت أمريكا تحظى بالاحترام و المهابة،لم يكن أحد ليتجرأ على تجاوز خط أحمر لرئيس أمريكي. تذكر قولك بأن لن تذهب إلى الحرب إلا إذا كان هناك تهديد وشيك لللأمن القومي. فما هي حجتك، و على حد علمي، لم يقم الأسد يوماً بمهاجمتنا. و بالمناسبة أيضاً، ألم يتم انتخابك كرئيس معادٍ للحروب،ألم تصوت ضد الحرب على العراق؟ ها نحن بعد خمس سنوات من توليك الرئاسة، و رجالنا و نسائنا الأمريكان ما زالوا في الميدان، يقاتلون رجالاً همجيين في كهوف أفغانستان، و هم سيعودون إلى قبائلهم حالما نخرج من هناك. كما لم يسر موضوع الانسحاب من العراق بشكل سلس هو الآخر.

والسيناتور ماكين، نحن جميعاً نحترمك لخدماتك، و للتضحيات التي قدمتها لهذه البلاد، لكن في النهاية قد تكون على حق، ربما الأمر كله مجر لعبة (في إشارة للصورة التي التقطت لماكين وهو يلعب البوكر على هاتفه أثناء مناقشة موضوع سوريا في لجنة الشؤون الخارجية).
سيدي الرئيس، هل بإمكانك أن تفهم لماذا يعارض الأمريكيون هذه الحرب بشكل حازم؟ إننا ننظر إلى الحروب من خلال الموشور العراقي، و من خلال الأكاذيب و القصص المزيفة المتعلقة ببنغازي. تريدنا أن نثق بك، لكنك لا تمتلك المصداقية، لماذا يتوجب على الأمريكان الإيمان بأن ما تقوله صادق؟

ليس هناك من مخرج لهذا الوضع،و نحن لا نستطيع تحمل تبعات ذلك، إننا لا نريد حرباً عالميةً ثالثة.

وفي معرض الحديث، سيدي الرئيس ألم تفز بجائزة نوبل للسلام؟!! نعم ، كان ذلك أنت.. أعدها.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s